مايكل جاكسون (أرشيف)

أفادت دراسة نشرتها أمس رابطة الطب النفسي الأميركية أن الكلمات العنيفة -والهزلية أيضا- في الأغاني تزيد من المعتقدات والمشاعر المرتبطة بالعدوان، وقد تخلق بشكل غير مباشر بيئة اجتماعية أكثر عدوانية, وهو الأمر الذي يتناقض مع فكرة شعبية بأن الاستماع للموسيقى الصاخبة العنيفة تعد وسيلة إيجابية للتخلص من الانفعالات.

ونشرت الرابطة هذه الدراسة -وهي نتاج خمس تجارب شملت أكثر من 55 طالبا جامعيا- بعدما تعرضت صناعة الموسيقى لانتقادات من المشرعين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لإخفاقها في وضع بيانات أكثر توضح للآباء إذا ما كانت الأغاني تتضمن جنسا أو عنفا أو لهجة عنيفة.

وفي تجارب رابطة الطب النفسي فحص باحثون من جامعة ولاية أيوا وإدارة الخدمات البشرية بتكساس تأثير سبع أغان عنيفة لسبعة مغنيين وثماني أغنيات غير عنيفة لسبعة مغنيين. وبعد الاستماع للأغاني أعطي الطلاب مهام نفسية مختلفة لقياس الأفكار والمشاعر العدوانية، كما طلب الباحثون من المشاركين تصنيف كلمات تحمل معاني عدوانية وغير عدوانية في آن واحد مثل كلمة "روك" و"ستيك".

وأظهرت النتائج أن الأغاني العنيفة أدت إلى تفسيرات عدوانية بشكل أكبر للكلمات التي تحمل معنيين وزادت من السرعة النسبية التي يقرأ بها الناس الكلمات العدوانية مقابل الكلمات غير العدوانية.

ورغم قول الباحثين إن التعرض المستمر لهذه الكلمات قد يخلق بشكل غير مباشر بيئة اجتماعية أكثر عدوانية فإنهم ذكروا أن من المحتمل ألا تستمر آثار تلك الأغاني العنيفة سوى مدة وجيزة إلى حد ما.

المصدر : رويترز