تمثال أوسكار الذهبي
يطرح تمثال أوسكار فاز به المخرج الأميركي أورسون ويلز عام 1941 عن سيناريو فيلم "سيتيزن كاين" (المواطن كاين) للبيع في المزاد العلني بدار كريستيز في ولاية نيويورك الأميركية. ويتوقع مراقبون في الدار أن يصل ثمن التمثال عند عرضه للمزاد في الشهر المقبل إلى 400 ألف دولار.

وكان أورسون ويلز في الخامسة والعشرين من عمره حين دخل فيلمه الأول تاريخ السينما من أوسع الأبواب مع تسجيل المخرج سابقة إذ ترشح لأهم أربع فئات في جوائز الأوسكار وهي أفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل فيلم وأفضل سيناريو، غير أن سيناريو فيلم سيتيزن كاين هو الذي فاز في نهاية الأمر بالتمثال الذهبي الثمين الذي يملكه اليوم شخص مجهول.

وتلقى تماثيل الأوسكار إقبالا كبيرا في المزادات العلنية منذ أن حظرت أكاديمية العلوم والتقنيات السينمائية التي توزعها ابتداء من العام 1950 إعادة بيعها، في محاولة لوقف أي مضاربات.

ويحق بالتالي للنجوم عرض هذه الجوائز واستعراضها في منازلهم الفخمة, غير أنها تبقى ملكا للأكاديمية التي تعيرهم إياها مدى الحياة.

وسيشمل المزاد العلني الذي تنظمه كريستيز يوم 25 يوليو/ تموز المقبل مجموعة من التحف والأغراض المستمدة من عالم الاستعراض, ومنها سترة ارتداها أورسون ويلز خلال تصوير سيتيزن كاين.

ويبقى هذا الفيلم أشهر أعمال المخرج ويحتل منذ سنوات المرتبة الأولى على لائحة أعظم الأفلام الأميركية في تاريخ السينما التي وضعها معهد السينما الأميركي.

المصدر : الفرنسية