مواقع أثرية بمدينة الحضر التاريخية (الفرنسية)

ذكرت نتائج تحقيق أميركي أن العديد من آثار متحف بغداد نقلت إلى خزائن مصارف وملجأ وموقع لم يكشف عنه قبل أن يتعرض المتحف للنهب مع سقوط العاصمة بغداد.

وأكد التقرير الأولي للتحقيق على أن العدد الذي أعلن عنه في بادئ الأمر والبالغ 17 ألف قطعة, رقم مبالغ فيه.

وتبين للمحققين أن المجموعات الرئيسية من الذهب القديم والمجوهرات -ومنها كنز نمرود الشهير- كانت مخبأة في خزائن المصرف المركزي العراقي الموجودة تحت الأرض منذ حرب الخليج عام 1990.

وعثر المحققون على (39543) من الكتب القديمة والمخطوطات الإسلامية واللوائح التي كانت مخبأة في ملجأ غربي بغداد قبل بضعة أشهر من اندلاع الحرب الأخيرة.

وقال الكولونيل ماثيو بوغدانوس الذي يترأس التحقيق إن السكان المحليين عارضوا إعادة تلك الكتب من الملجأ إلى المتحف, فاكتفت السلطات العسكرية بإجراء جرد بالمحتويات ووضعت الحي تحت مراقبة مستمرة على مدار الساعة.

وأضاف أن معظم القطع التي كانت معروضة في خزانات عرض زجاجية في المتحف, نقلت قبل أسابيع من بدء القتال إلى مكان سري.

المصدر : الفرنسية