استعادة حوالي ألف قطعة أثرية عراقية
آخر تحديث: 2003/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/17 هـ

استعادة حوالي ألف قطعة أثرية عراقية

قال رئيس فريق من المحققين الأميركيين أمس الجمعة إنهم استعادوا 951 قطعة آثار عراقية سرقت من المتحف الوطني العراقي.

ولم يقدم العقيد ماثيو بوغدانوس قائد الفريق الذي يحقق في خسائر المتحف العراقي، أرقاما محددة لعدد القطع الأثرية التي لا تزال مفقودة نتيجة أعمال السلب والنهب التي اجتاحت العاصمة العراقية بغداد بعدما دخلتها القوات الأميركية.

وقال بوغدانوس إن القطع المستعادة تتضمن واحدا من أقدم الأوعية المصنوعة من البرونز وإناء من الفخار يعود إلى الألفية السادسة قبل الميلاد، وواحدا من أقدم تماثيل الحضارة السومرية.

وأضاف أن من بين العديد من الآثار التي لا تزال مفقودة وعاء من الحجر الجيري يعود إلى الحضارة السومرية ويرجع تاريخه إلى 3000 قبل الميلاد، وأنه كان واحدا من بين 42 قطعة سرقت من قاعة بالمتحف وأن تسعا من هذه القطع أو المعروضات استعيدت في حين مازالت 33 قطعة أخرى مفقودة.

وزعم المسؤول الأميركي أن المتحف لم يكن لديه سجلات بكامل محتوياته وأن محققيه لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مواقع رئيسية يعتقد أن كميات من الآثار موجودة بها, داعيا إلى تعاون دولي في الجهود الرامية إلى استعادة الآثار العراقية المفقودة. وأوضح أن الجزء الأكبر من المهمة لم ينجز بعد وهي ملاحقة كل قطعة من هذه القطع المفقودة والتي يتوقع أن تستغرق سنوات.

وأشار بوغدانوس إلى أن طاقم المتحف أبلغ المحققين بوجود مكان تخزين سري خبؤوا فيه قطعا أخرى من المتحف إلا أنهم رفضوا الكشف عن هذا المكان أو عن محتوياته لأنهم -كما قالوا- أقسموا على القرآن الكريم ألا يكشفوا عن هذا المكان السري وأنهم يعتقدون أن هذه الأشياء نقلت من أماكن عرضها في المتحف.

وختم بوغدانوس بقوله "إن طاقم المتحف وعد بتقديم دليل كامل بكل الأشياء الموجودة في المخزن السري للمحققين في مطلع الأسبوع المقبل".

المصدر : رويترز