أعلن رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أمس أن مصر ستستعيد من الولايات المتحدة ست قطع أثرية فرعونية كانت قد سرقت وخرجت من مصر منذ أكثر من 150 عاما بعد نجاح الجهود المصرية في إعادتها مرة أخرى إلى مصر.

وقال حواس بعد عودته من جولة في الولايات المتحدة خصصت لاستعادة هذه الآثار إن "القطع الأثرية ستعود إلى القاهرة مساء اليوم على متن طائرت تابعة لشركة مصر للطيران قادمة من نيويورك".

وأوضح أن هذه الآثار تضم أربع لوحات من مقبرة (سيتى) كانت خرجت من مصر عام 1860 اشتراها أحد المتاحف الأميركية وسيتم وضعها بالمقبرة الشهر القادم, إضافة إلى تمثال على شكل ثعبان من الدولة الحديثة كان بحوزة سيدة كندية قررت تسليمه لمصر.

كما تضم لوحة ضخمة تزن حوالي 300 كلغ ترجع إلى عصر الأسرة 26 من عهد (بسماتيك الأول) كانت قد سرقت من مصر وأعادتها المباحث الفدرالية الأميركية بعد أن ضبطتها مع شبكة دولية لتهريب الآثار.

وأضاف حواس أنه سيعلن خلال مؤتمر صحافي مع وزير الثقافة فاروق حسني غدا الاثنين تفاصيل عودة هذه الآثار.

المصدر : الفرنسية