مسلمون عرب يتظاهرون في باريس تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)

انتقدت الممثلة الفرنسية الشهيرة بريجيت باردو التي أصبحت من النشطاء المدافعين عن حقوق الحيوان ما وصفته بإضفاء الصبغة الإسلامية على فرنسا. وأدلت باردو (68 عاما) التي غرمت مرتين من قبل لتحريضها على الكراهية العنصرية بتعليقاتها هذه في أحدث كتبها (صرخة في الصمت).

ونقل عن باردو قولها في الكتاب "أنا ضد إضفاء الصبغة الإسلامية على فرنسا... على مدى قرون بذل أسلافنا والأقدمون وأجدادنا وآباؤنا أرواحهم لطرد جميع الغزاة المتعاقبين من فرنسا".

ودفاعا عن تعليقاتها نفت باردو في مقابلة مع صحيفة (فرانس سوار) الشعبية كونها مروجة للفضائح قائلة "أنا امرأة شجاعة تقول ما تعتقده... إنهم لن يضعوني في السجن كما آمل".

ويرجح أن تثير تصريحات باردو جدلا في فرنسا التي يعيش فيها نحو خمسة ملايين مسلم وحيث أثار تنامي مد الأصولية الإسلامية بالمدارس جدلا حامي الوطيس بالفعل بشأن ارتداء المسلمات للحجاب في المدارس العلمانية بالبلاد.

وأعرب معلقون فرنسيون كثيرون عن قلقهم الشهر الماضي بعدما فازت جماعة على غرار جماعة الإخوان المسلمين الأصولية في مصر بثلث أصوات مجلس إسلامي وطني أنشئ لجمع الجماعات الإسلامية المتنافسة تحت مظلة قادة معتدلين.

وليست إثارة الجدل غريبة عن باردو ففي يناير/ كانون الثاني 1998 غرمت 3250 دولارا لتحريضها على الكراهية العنصرية في تعليقات على مذابح المدنيين في الجزائر, وقبلها بأربعة أشهر غرمتها محكمة لقولها إن فرنسا يكتسحها مسلمون يذبحون الخراف.

وفي أوج شهرتها في الستينات كانت باردو تجسد الجمال النسائي الفرنسي لكن بعد اشتراكها في 46 فيلما سينمائيا أدارت ظهرها للشاشة الفضية لتركز على حقوق الحيوان.

المصدر : رويترز