تيرنر يتهم ميردوخ بأنه روج للحرب على العراق
آخر تحديث: 2003/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/25 هـ

تيرنر يتهم ميردوخ بأنه روج للحرب على العراق

تيد تيرنر (أرشيف)

قال تيد تيرنر إن أفرادا قلائل يمتلكون من المؤسسات الإعلامية أكثر مما ينبغي، واصفا منافسه الإمبراطور الإعلامي روبرت ميردوخ بأنه داعية حرب بسبب ما وصفه بترويج الأخير للحرب على العراق.

وقال تيرنر في كلمة ألقاها مساء الخميس أمام نادي الكومنولث في سان فرانسسكو عن ميردوخ الذي يمتلك مؤسسة نيوز كورب المحدودة صاحبة قناة فوكس التلفزيونية الأميركية التي تنمو بشكل مطرد "إنه داعية حرب.. إنه يروج لها".

واعتُبرت قناة فوكس نيوز الإخبارية أكثر الشبكات الإخبارية الأميركية شعبية إبان فترة الأزمة في العراق، متفوقة بذلك على قناة سي إن إن التابعة لشركة أميركا أون لاين تايم وارنر التي أسسها تيرنر قبل نحو عقدين وقفزت إلى دائرة الاهتمام بتغطيتها الشاملة لحرب الخليج عام 1991.

وردا على سؤال لأحد الحضور عن رأيه في تفوق فوكس نيوز على سي إن إن في معدلات المتابعة، قال تيرنر "كون معدلاتك أعلى لا يعني أنك الأفضل". واستطرد قائلا وسط صيحات الاستهجان من الحضور "الأمر ليس بكبر حجمك بل بمدى جودتك.. هذا هو المهم حقا".

وانتقد تيرنر الذي تعهد بدفع مبلغ مليار دولار للأمم المتحدة ويعد من أشد المناصرين للحد من الزيادة السكانية والتخلص من الأسلحة النووية، تركز ملكية غالبية شبكات التلفزيون الأميركية ومحطات الإذاعة والتلفزيون والصحف في أيدي عدد محدود من المؤسسات.

وقال إن "وسائل الإعلام مركزة أكثر مما ينبغي.. في يد أفراد قلائل يملكون منها الكثير", وعندما سئل عما إذا كان ينوي مرة أخرى إنشاء شبكة جديدة قال تيرنر الذي يشغل منصب نائب رئيس أميركا أون لاين تايم وارنر والذي انتقد اندماج أميركا أون لاين وتايم وارنر "لا.. أعتقد أن المجال مليء فعلا"، مضيفا "هناك خمس شركات تتحكم في 90% مما نقرؤه ونراه ونسمعه، وهذا ليس صحيا".

وقال المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية غريغ دايك في وقت سابق إن التغطية الإعلامية الأميركية للحرب على العراق كانت تغلب عليها الروح الوطنية دون تساؤلات وتفتقر كثيرا للحياد، مما يهدد مصداقية وسائل الإعلام الإلكترونية الأميركية.

واختص دايك بانتقاداته قناة فوكس نيوز الإخبارية ومؤسسة كلير تشانل كومينيكشنز أكبر شركة لتشغيل المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة, حيث قال في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لجامعة لندن "لقد صدمت شخصيا أثناء وجودي بالولايات المتحدة من الكيفية التي تعاملت بها وسائل الإعلام الأميركية مع الحرب دون سؤال ولا تمحيص".

وعقب الملاحظات الأولية التي أبداها تيرنر أشارت منسقة الجلسة إلى أن تيرنر لن يكون بوسعه التعليق على التحقيقات الاتحادية الجارية بشأن أميركا أون لاين تايم وارنر. ولم تكد منسقة الجلسة تنتهي من عبارتها حتى مال تيرنر على الميكروفون قائلا "شيء واحد أستطيع قوله وهو أنه بصفتي أكبر حامل للأسهم فقد كان أمرا وحشيا"، في إشارة إلى الحرب على العراق.

المصدر : رويترز