معهد النخبة الفرنسية يتعرض لانتقادات قوية
آخر تحديث: 2003/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/23 هـ

معهد النخبة الفرنسية يتعرض لانتقادات قوية

تعرض أكبر معهد علمي لتخريج عناصر النخبة الحاكمة في فرنسا أمس الأربعاء لأضخم هزة في تاريخه بعدما قال تقرير إن العصر تجاوزه وإنه يعاني من ضيق أفق.

وتخرج من المعهد المعروف باسم معهد الإدارة الفرنسية أجيال من الرؤساء والوزراء ومنهم الرئيس الفرنسي الحالي جاك شيراك وعدد كبير من السياسيين الفرنسيين البارزين طوال مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

لكن بعضا من خريجي المعهد الذي غالبا ما تعرض للهجوم بدعوى أنه يخرج طبقة من كبار الموظفين المتغطرسين الضيقي الأفق يعملون لمصالحهم الشخصية، نجحوا في إطلاق العديد من المشروعات العامة المهمة مثل خدمة القطار فائق السرعة "تي. جي. في".

بيد أن تقريرا رسميا قال إن المعهد لم يعد يقوم بدوره وحث على عملية إعادة نظر شاملة للمساعدة في تمكينه من الصمود في سباق مع منافسين مثل جامعة هارفارد الأميركية وجامعتي إكسفورد وكمبوردج في بريطانيا.

وقال التقرير الذي أعده المفوض الأوروبي السابق إيف تيبو دو سيلجي "لا يتم تشجيع إمكانيات الأفراد كما أن الوعي بمجال الأعمال لا يتم تشجيعه إضافة إلى أنه ما زال هناك خوف من الاتصال بالعالم", ودعا التقرير إلى ضرورة تدريس المزيد من مناهج لغات أجنبية والاقتصاد.

يذكر أن الجنرال شارل ديغول كان قد أسس المعهد عام 1945 لتدريب كبار الموظفين.

المصدر : رويترز