مشاركة سعودية وتركية في مؤتمر دولي للكتابات القديمة
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ

مشاركة سعودية وتركية في مؤتمر دولي للكتابات القديمة

يشارك باحثون من مصر والسعودية وتركيا في "المؤتمر الدولي للنقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور" الذي تبدأ أولى جلساته صباح الخميس القادم ويستمر أربعة أيام بمكتبة الإسكندرية.

وقال بيان لمكتبة الإسكندرية إن اللجنة المنظمة للمؤتمر اختارت فايزة محمود صقر أستاذة تاريخ مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية لتقديم بحث عن أدوات الكتابة في مصر القديمة وطريقة الكاتب المصري في استخدام لفائف البردي وحفظها فضلا عن مواد الكتابة من الأحبار وغيرها من السوائل الملونة.

وفي بحثها عن "طباعة المخطوطات الإسلامية بالطباعة الحجرية" تقول سمية حسن الأستاذة بآداب الإسكندرية إن "المخطوطات الإسلامية من أهم فروع الفن الإسلامي، فقد تناولت موضوعات تاريخية وسياسية واجتماعية إلى جانب سير الملوك وحروبهم. وإذا كانت الحروف العربية والنقوش والصور غير ملونة فإنها متقنة وتحسب من الإنجازات الإسلامية للفنون الإسلامية.

ويقدم خالد بن محمد أسكوبي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في السعودية بحثا بعنوان "نابونيد وعلاقته بتيماء من واقع النقوش المكتشفة"، في إشارة إلى آخر ملوك بابل نابونيد (555-539 ق.م).

ويستعرض البحث الرسوم الصخرية القديمة والنقوش التي كتبت بالخط النبطي بأنواعه المختلفة وغيره من الخطوط التي احتفظت بها الآثار الواقعة في مسارات الطرق التجارية القديمة بمنطقة تيماء حيث شهدت رحلات موسمية من الشمال إلى الجنوب وبالعكس مرورا بوسط الجزيرة.

ويؤكد الباحث أن أرض الجزيرة العربية ومنطقة تيماء على وجه الخصوص تمتاز بكثرة المواقع الاستيطانية منذ أقدم العصور وأكثرها حضارة لما تحويه من تضاريس ساعدت على قيام تلك الحضارات.

ويقدم أحمد بن عمر الزيلعي الأستاذ بقسم المتاحف بكلية الآداب في جامعة الملك سعود بحثا عن "تطور الكتابات الإسلامية على النقوش الشاهدية في تهامة"، وهو قراءة للنقوش التي تزخر بها منطقة تهامة جنوبي المملكة وتغطي عددا من الحقب التاريخية ابتداء بالقرن الأول الهجري.

ويتناول بحث هتون أجواد الفاسي الأستاذة بجامعة الملك سعود مقبرة كمكم بنت وائلة بنت حرمو النبطية نموذجا لآثار مدائن صالح (الحجر) عاصمة الأنباط الجنوبية. وتقول الباحثة إن كتابات مدائن صالح الضريحية تعتبر من أهم مصادر معلوماتنا عن الحياة الاجتماعية والدينية في الجزء الجنوبي من مملكة الأنباط وخاصة فيما يتعلق بالمرأة.

ويناقش جوناثان روس الأستاذ بجامعة الأناضول التركية في بحث عنوانه "افتقدت وطني" الكتابات التي يتركها الطلبة الدارسون للغة الإنجليزية على مدرجات إحدى الجامعات التركية. وبتحليل آثار نحو 300 منضدة نقش عليها رموز وكلمات وعلامات مختلفة تعكس اهتمامات الطلبة، يؤكد الباحث الانتشار الكبير للغة الإنجليزية والتأثيرات الثقافية واللغوية التي يتعرض لها الطلبة الأتراك.

ويربط الباحث التركي علي تورغان بين غياب النظم الكتابية المبكرة وعدم استمرار التنمية الاجتماعية كإحدى نتائج عدم وجود سلطة مركزية تتحكم في الهوية الثقافية، وذلك بالتطبيق على أنطاليا بتركيا التي لم تتأثر بتطوير نظم في بلاد ما بين النهرين حيث وجدت كتابات وأختام تعود إلى ما قبل التاريخ.

المصدر : رويترز