رأس تمثال أثري على السواحل المصرية قبل انتشاله(أرشيف)

أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية اليوم الأحد في القاهرة أن اللجنة الدائمة للآثار -الهيئة التي تسمح ببعثات التنقيب أو منعها- وافقت على قيام الجمعية الجغرافية الدولية الأميركية بإجراء مسح عميق للجرف القاري والسواحل المصرية بحثا عن الآثار الغارقة.

وأفاد المجلس في بيان بأن الموافقة تتضمن استخدام أجهزة المسح العميق للبحث عن الآثار الغارقة في مناطق جديدة، خاصة أن هناك العديد من المدن والآثار والسفن التي غرقت في الشواطئ المصرية.

ومن جهته, أكد رئيس قطاع الآثار الفرعونية صبري عبد العزيز أن "البحث يشمل إجراء مسح كامل لمنطقة ميناء القصير القديم على البحر الأحمر والبحث عن السفن الغارقة لإجراء الدراسات اللازمة لتحديد تاريخها وحمولتها ومصدرها".

وبدوره أوضح المدير العام لآثار الدلتا وشمالي مصر محمد عبد المقصود أن الجمعية اكتشفت سابقا العديد من الآثار الغارقة في ستة مواقع أثرية تتضمن سفنا غارقة في سواحل سفاجا ومحمية رأس محمد في شبه جزيرة سيناء.

وأضاف أنه تم أيضا اكتشاف سفينة تعود للقرن السابع عشر غرقت بالقرب من جزيرة سعدانة المواجهة لمنتجع الغردقة وأكثر من ثلاثين إناء فخاريا كبير الحجم وأوان نحاسية وأدوات من البورسلين تحمل زخارف نباتية تعود للحقبة الزمنية نفسها.

كما وافقت اللجنة أيضا وفقا لمديرها مجدي غندور, على قيام البعثة الفرنسية بتسجيل النقوش على الكتل الحجرية الغارقة عند قلعة قايتباي في الإسكندرية.

يشار إلى أن اللجنة الدائمة تضم كبار علماء الآثار المصريين في الجامعات والعاملين في المجلس الأعلى للآثار.

المصدر : الفرنسية