سيطرت معارضة الحرب المحتملة ضد العراق وموضوع القضية الفلسطينية على المهرجان اللبناني للكتاب الذي افتتح مساء الخميس الماضي في دورته الثانية والعشرين في أنطلياس شمالي بيروت بحضور سياسي وثقافي وإعلامي, والذي نظمته الحركة الثقافية في أنطلياس في اليوبيل الفضي لها وشارك فيه 60 دار نشر من لبنان والعالم العربي.

وقد أتت هذه المشاركة أقل من الأعوام الأخيرة من حيث العدد بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية والأوضاع السائدة في المنطقة التي أثرت على المشاركة من خارج لبنان حسب ما قال المنظمون.

وقال الأمين العام للمعرض جوزف هيدموس "المهرجان يشكل تحديا لكل من يؤمن بحرب صراع الحضارات أو يتبنى رهان العنصرية والأصولية عبر سلاح الفكر والكلمة".

ورأى وزير الثقافة غسان سلامة أن الجميع يقرأ كلاما يهدد المثقفين في حياتهم وهو كلام يدعو إلى الحرب كأننا في زمن القرون الوسطى. ويتضمن المهرجان على هامش المعرض سلسلة من الندوات منها ندوة بعنوان "حرب العراق.. أي مستقبل للعالم العربي" ويستمر المعرض حتى 16 مارس/ آذار الجاري.

المصدر : رويترز