قال الكاتب المصري صنع الله إبراهيم الذي تعرض للسجن بين عامي 1959 و1964 بسبب انتمائه اليساري والذي يعتبر حاليا من أبرز الكتاب العرب المعارضين لإسرائيل والولايات المتحدة إنه يجب توقع الأسوأ بمواجهة الإهانات التي يتعرض لها العرب في العراق والأراضي الفلسطينية, موضحا أنه أنجز رواية جديدة باسم (أعراض أميركية).

وأضاف إبراهيم صاحب الصوت الناعم والقامة النحيلة "كل يوم نتعرض للإهانات من جانب إسرائيل والعجرفة الأميركية" متسائلا "أين شرفنا وأين كرامتنا؟.

وحول الحرب الدائرة في العراق, قال "أكره نظام صدام حسين لكن هناك مقاومة وطنية والوضع في غاية الخطورة مع خطر تمدد الحرب إلى سوريا أو تركيا المجاورتين".

وسيبدأ إبراهيم المعترف به عالميا كأحد أبرز الكتاب المصريين, والذي غالبا ما يتم تقديمه كخليفة للحائز على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ, بنشر أجزاء من روايته الجديدة بعنوان (أعراض أميركية).

وترتبط الرواية بشكل غير مباشر بالعراق لأن خلفية أحداثها تدور جزئيا عام 1998 عندما شن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون هجوما على العراق حينما كان الكاتب في جامعة بيركلي يدرس الآداب وقام بمراقبة المجتمع الأميركي مع الصحافة التي أثارت قضية مونيكا لوينسكي.

وعلى غرار العديد من الناس في الشرق الأوسط -وبينهم مسؤولون وإعلاميون- لا يعتقد إبراهيم للحظة واحدة بأن أسامة بن لادن هو المرتكب الحقيقي لاعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأوضح إبراهيم أن الولايات المتحدة دبرت هجمات أيلول/ سبتمبر وختم قوله إن "الموساد والاستخبارات الأميركية (CIA) يراقبان تطورات الأمور ويتلاعبان بالآخرين للوصول إلى أهدافهم في أفغانستان والعراق أو في مصر حيث سيصل إلينا الدور".

المصدر : الفرنسية