طفل عراقي أصيب بجروح خطيرة بسبب قصف منزل أسرته في مدينة البصرة

صرح مسؤول في صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونسيف) أن ما يصل إلى نصف مليون طفل عراقي قد يحتاجون للمساعدة النفسية بسبب الحرب.

وينتظر موظفو الإغاثة الدوليون الذين تم سحبهم من العراق قبل بدء الضربات الأميركية البريطانية الضوء الأخضر في جنيف للعودة إلى العراق لمساعدة المدنيين في محنتهم, ولا يصلهم سوى القليل من المعلومات من هناك.

وقال ممثل يونسيف في بغداد كاريل دو روي "لا نعرف ما الذي سنجده عندما نعود". وأضاف "نعتقد أنه قد يكون هناك مشكلة كبيرة تتمثل في الأطفال المتأثرين نفسيا, كما أن نحو نصف مليون طفل في البصرة والنجف وكربلاء وبغداد ربما يحتاجون لإعادة تأهيل نفسي اجتماعي عندما نعود".

وأشار إلى أن عمال الإغاثة ينتظرون الإشارة للتوجه من وحدة التنسيق الأمني التابعة للأمم المتحدة، مضيفا "نحن مستعدون للتوجه للقيام بدورنا في مساعدة الشعب". وليس لدى دو روي الذي يتصل يوميا بالموظفين في بغداد معلومات دقيقة عن ضحايا القصف من الأطفال.

وليونسيف 200 مركز في العراق من بينها 140 في كردستان التي يسيطر عليها الأكراد شمالي البلاد والخارجة عن سيطرة بغداد منذ 1991, و60 في بغداد. لكنه لم يبق من موظفي الأمم المتحدة في العراق سوى العراقيين منهم، ويعملون تحت ظروف قاسية حيث غادر ما مجموعه ألف موظف وبقي 3400 موظف محلي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية