أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية العثور على أقدم مومياء تؤكد محاولات مبكرة في عمليات التحنيط في الحضارة الفرعونية, وتابوت في مقبرتين شمالي سقارة (20 كم جنوبي القاهرة) من زمن الأسرة الأولى (3200 قبل الميلاد).

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس اليوم الأحد إن "المومياء تعود إلى عهد الملك حور عحا أول ملوك الأسرة الأولى" وأضاف "وجدنا المومياء مثل هيكل عظمي ملفوف بالكتان دفن على شاكلة الجنين في بطن أمه وهذه الطريقة تعتبر من أوائل محاولات التحنيط التي تميزت فيها سمات الدفن في عهد الأسرة الأولى" معربا عن اعتقاده بأن المومياء تعود إلى قزم.

وأوضح حواس أن التابوت المصنوع من خشب الأرز المستورد من لبنان يوجد في مقبرة أخرى وقد صنع على شاكلة صندوق مكتمل بأبعاد هندسية دقيقة ومتناسقة وسنقوم بفتحه عندما تتوفر الإمكانية لذلك لنعرف ما في داخله.

ومن جهته, قال مسؤول المنطقة الأثرية محمد هجرس أنه لوحظ أيضا في مقابر أخرى ملاصقة تعود لعهد الأسرتين الأولى والثانية بدايات بناء الأبواب الوهمية في المقابر.

كما اكتشفت مصطبة ضخمة تعود إلى عصر الملك (نفر-سكا) من الأسرة الثانية عثر بداخلها على قطع من حجر المرمر دون عليها اسم الملك كما عثر على أوان من الحجر وسكاكين, واكتشف بالقرب منها عشرة مقابر صغيرة الحجم.

وأشار حواس إلى أن العالم البريطاني الراحل والتر أمري كان أول من اكتشف مقابر الأسرة الأولى في منطقة سقارة مما أثار حيرة علماء الآثار لوجود مقبرتين باسم ملك واحد في أبيدوس (سوهاج 500 كلم جنوبا) وفي سقارة.

وختم الحواس بقوله إنه قبل خمسة أعوام, استطاع العلماء أن يقرروا أن ملوك الأسرة الأولى دفنوا في أبيدوس أما المقابر في سقارة فهي تنسب إلى موظفي الأسرة الأولى.

المصدر : الفرنسية