حاز الفيلم الفلسطيني (ما زال كعك على الرصيف) للمخرج إسماعيل الهباش أكبر عدد من الجوائز في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال.

وألقت العمليات العسكرية الأميركية التي بدأت فجر اليوم على العراق بظلالها على المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه سهير عبد القادر مديرة المهرجان الجوائز على الرغم من أنه لم يتأكد بعد إلغاء حفل الختام المقرر عقده مساء اليوم الخميس بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

وحقق الفيلم الفلسطيني رقما قياسيا في هذه الدورة بحصوله على أربع جوائز هي: جائزة اليونيسيف للأفلام الروائية القصيرة والجائزة الفضية من جوائز وزارة الثقافة المصرية للأفلام العربية الروائية الطويلة والقصيرة والجائزة البرونزية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة وإحدى جوائز لجنة تحكيم الأطفال الدولية.

وفي المركز الثاني من حيث عدد الجوائز جاء الفيلم الإنجليزي (لعبة الحرب) للمخرج ديف أون وين ونال ثلاث جوائز هي جائزة اليونيسيف لأفلام الرسوم المتحركة الطويلة والجائزة الأولى للجنة التحكيم الدولية لأفلام التحريك وإحدى جوائز لجنة تحكيم الأطفال.

أما الفيلم اللبناني (طفولة بين الألغام) للمخرج هشام كايد فنال الجائزة الفضية من جوائز وزارة الثقافة المصرية للأفلام العربية التلفزيونية والجائزة الثانية من جوائز لجنة التحكيم للبرامج التلفزيونية.

وحصلت الأفلام المصرية على خمس جوائز في أقسام المهرجان المختلفة, حيث فاز فيلم (الفروع تنبت أحيانا) للمخرج أحمد عبد الفتاح بالجائزة الذهبية من وزارة الثقافة المصرية للأفلام العربية الروائية الطويلة وفيلم (عارف ليه) للمخرج ماهر دانيال بالجائزة الثالثة من جوائز لجنة التحكيم للبرامج التلفزيونية أما فيلم (كلمات متحركة) للمخرج علي سعد مهيب فقد فاز بالجائزة الثالثة للجنة التحكيم لأفلام التحريك كما فاز أيضا بالجائزة الأولى من جوائز الوزارة لأفلام الرسوم المتحركة بينما فاز فيلم (مملكة النمل) للمخرج مصطفى الفرماوي بالجائزة الثالثة في المسابقة نفسها.

وفاز الفيلم الكرواتي (القسام) بجائزة لجنة التحكيم الدولية الخاصة لأفلام التحريك, كما حصل الفيلم الفرنسي (هدية إلى سليم) على الجائزة الثانية في المسابقة نفسها, في حين ذهبت الجائزة الأولى للجنة التحكيم للبرامج التلفزيونية للفيلم الإنجليزي (الكسارة).

ومنحت جوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة على التوالي إلى الفيلم الإيراني (دخيل) والصيني (ماما لم ترحل) والفرنسي (عقلة الإصبع) أما الفيلم البولندي (الرسالة) فقد حصل على الجائزة الثانية في مسابقة الأفلام القصيرة.

وشارك في هذه الدورة للمهرجان 207 أفلام تمثل 32 دولة وكانت أكبر نسبة مشاركة للأفلام المصرية إذ بلغت حوالي 30 فيلما داخل وخارج المسابقة الرسمية, بينما جاءت المشاركة العربية في حدها الأدنى بأربعة أفلام فقط اثنان من إنتاج المملكة العربية السعودية واثنان مثلا فلسطين ولبنان.

المصدر : رويترز