حذر النائب الفرنسي ديدييه جوليا الذي زار العراق في فبراير/ شباط الماضي الحكومة الفرنسية من المنقبين السريين الذين قد يغتنمون نزاعا مسلحا في العراق لنهب مواقع الآثار العراقية وتهريب قطع منها لبيعها في صالات العرض الفرنسية.

وجاء في رسالة وجهها النائب الفرنسي إلى وزير الاقتصاد فرانسيس مير أمس الأربعاء أنه "عشية نزاع جديد تنشط عصابات من المنقبين السريين في العراق مثلما حصل بعد التدخل الأميركي في الكويت عام 1991".

وشدد النائب عن الغالبية الحاكمة (الاتحاد من أجل حركة شعبية) على أن تهريب القطع الفنية التي تعود إلى ستة آلاف عام والتي تعتبر بمثابة محفوظات للثقافة البشرية البدائية, هي موضع تجارة سرية مربحة جدا.

وأكد أنه يتم طرح قطع تعود إلى الألفية الثالثة والرابعة قبل المسيح في المزاد العلني في صالات فرنسا تحت عنوان (قطع قديمة من الشرق الأوسط), مشيرا إلى أنها بصورة عامة قطع مسروقة من جراء عمليات النهب هذه.

وطلب جوليا من وزير الاقتصاد فرانسيس مير أن يلفت انتباه الجمارك الفرنسية ويخطر الدول الأوروبية من أجل توخي قدر خاص من التيقظ في إجراءات مراقبة التحف الفنية القادمة من الشرق الأوسط ومن الأراضي العراقية.

المصدر : الفرنسية