ووبي غولدبرغ
تقف بجانب الأوسكار

يعرض لأول مرة على شبكة شوتايم اليوم الأحد فيلم "الأسوار الطبية" بطولة ووبي غولدبرغ وداني غلوفر، وهو أول عمل يجمع بين الممثلين منذ فيلم "اللون الأرجواني".

وسيكون الفيلم الجديد بداية مؤلمة للأعمال الفنية التي تدور عن السود على شاشة التلفزيون في شهر تاريخ السود.

ويحكي الفيلم قصة محام أسود يبذل قصارى جهده لينجح في عمله داخل مجتمع للبيض انتقل إليه مع أسرته بعد نجاحه في الدفاع عن رجل أبيض من ملاك الأراضي في قضية تمييز عرقي، ولكنهم يتعرضون للمعاملة السيئة والإهانات.

وتتوتر حياة المحامي بعد أحداث كثيرة خاصة عندما تنتقل امرأة سوداء من الطبقة الدنيا للعيش في الشارع نفسه مما يجعل زوجته تفكر في الاختيار بين جذورها أو كراهية زوجها لعرقه.

ويؤكد المخرج السينمائي أرنست ديكرسون أن الأمر لم يتطلب معاناة كبيرة على الإطلاق بل كان يتطلب فقط حذرا، مضيفا أنهم اضطروا لتصوير الفيلم في تورونتو بكندا لأسباب اقتصادية كما تطلب أيضا دقة في البحث عن المنزل المناسب الذي يجب أن يكون أحد شخصيات الفيلم.

وقال ديكرسون "كان البيت الذي عاشوا فيه أولا بيتا عاديا في مساحته، ولكن كان من الضروري أن يكون هذا المنزل أكبر بكثير وأن يقع في شارع مسدود وأن يطلى بألوان كئيبة".

وأضاف "أردت أن ينطبع ذوق الفيلم بشكل لاشعوري في ذهن المشاهد.. أردت أن أستغل علم نفس اللون، وأعترف بأن الموضوع الأكبر للفيلم بالطبع هو علم نفس اللون أي كراهية عرق الذات للشخصية التي لعب غلوفر دورها". وأوضح أنه أراد أن يوضح الجانب السيئ للسعي وراء تحقيق الحلم الأميركي.

وتدور أحداث الفيلم في حقبة السبعينيات وهو مأخوذ من رواية لاريكا إيليس عن نشأتها فتاة سوداء في ضاحية غرينتش التي تقطنها أغلبية بيضاء في كونكتيكت.

المصدر : رويترز