جاك شيراك يضحك لدى لقائه المغني بونو في قصر الإليزيه في يونيو/ حزيران الماضي
أعلن معهد نوبل النرويجي للسلام أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك وبونو مغني فريق الروك الإيرلندي "U2" والبابا يوحنا بولص الثاني والمنشق الكوبي أوسوالدو بايا وحاكم ولاية ألينوي السابق جورج راين هم من بين المرشحين لجائزة نوبل للسلام لعام 2003. وقال المعهد إن 150 ترشيحا (129 شخصا و21 منظمة) قدمت قبل الموعد النهائي في الأول من هذا الشهر، رافضا كعادته الكشف عن هوية المرشحين.

وقال مدير معهد نوبل غير لوندشتاد إن عدد المرشحين لهذا العام هو تقريبا نفس العدد الذي تنافس على الجائزة المرموقة العام الماضي، إذ سجلت ترشيحات العام الماضي رقما قياسيا بلغ 156 ترشيحا. وسيكون بإمكان الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل في اجتماعهم الأول الذي سيعقد يوم 25 فبراير/ شباط الجاري تقديم ترشيحات إضافية.

وبالرغم من أن معهد نوبل يبقي عادة لائحة الترشيحات سرية فإن البرلمانيين والوزراء والفائزين السابقين بالجائزة وبعض أساتذة الجامعات يمكن أن يعلنوا هوية مرشحيهم المفضلين. وإلى جانب شيراك وبونو والبايا يوحنا بولص الثاني وبايا، من المرجح ترشيح الحاكم السابق لولاية إيلينوي الأميركية جورج راين الذي خفف كل الأحكام بالإعدام في ولايته (167 حكما) إلى السجن المؤبد.

ومن بين هذه اللائحة الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل وأسماء غالبا ما يتم ترشيحها منها المنشق الصيني وي جينغشنغ والعالم النووي الإسرائيلي موردخاي فعنونو المعتقل في إسرائيل.

جيمي كارتر يستلم جائزة نوبل للسلام لعام 2002 من رئيس لجنة نوبل النرويجية غونار بيرغه
ومن بين الأسماء المتداولة منظمتا مكافحة الاتجار بالماس لتمويل الحروب غلوبال وتنس، وبارتنرشيب أفريكا كندا، وعضوا مجلس الشيوخ الأميركي سام نون وريتشارد لوغر لعملهما في تدمير المخزون العسكري للاتحاد السوفياتي السابق.

وقال مدير معهد الأبحاث من أجل السلام في أوسلو ستين تونسون "سيكون من المهم منح الجائزة لهانز بليكس ومحمد البرادعي (رئيسا مفتشي الأسلحة الدوليين في العراق) إذا توصلا إلى نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية وتجنب الحرب".

وأضاف تونسون أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا قد تكون له حصة في الترشيحات. وسيعلن اسم الفائز في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. يذكر أن جائزة نوبل للسلام منحت العام الماضي للرئيس الأميركي الأسبق الديمقراطي جيمي كارتر.

المصدر : وكالات