دانييل لويس المرشح للأوسكار: كآبة المدرسة دفعتني للفن
آخر تحديث: 2003/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/16 هـ

دانييل لويس المرشح للأوسكار: كآبة المدرسة دفعتني للفن


قال الممثل البريطاني دانييل داي لويس المرشح لجائزة أوسكار أحسن ممثل أن أضواء المسرح اجتذبته أثناء الوقت الكئيب الذي قضاه في مدرسة داخلية, وأضاف في مؤتمر صحفي في برلين أمس السبت "اعتقدت أنني عرفت ما أريده عندما كان عمري نحو 12 عاما.. كنت في مدرسة داخلية وكان العالم يبدو كئيبا للغاية".
وحصل داي لويس على فرصة ثانية لنيل جائزة أوسكار عن أدائه الرائع لشخصية بيل الجزار في فيلم (عصابات نيويورك) من إخراج مارتن سكورسيزي.
 ويشارك داي لويس في عمل سينمائي لأول مرة منذ خمس سنوات علما بأنه حصل على الأوسكار عام 1989 عندما لعب دور رجل معوق في فيلم (قدمي اليسرى) وتقول تقارير إنه قضى تلك المدة في تعلم حرفة صناعة الأحذية في مدينة فلورنسا الإيطالية.
كما كان يجلس على مقعد متحرك حتى أثناء فترات الراحة أثناء تصوير مشاهد الفيلم بالإضافة إلى أنه قضى فترات طويلة وسط حيوانات مسلوخة أثناء تصوير فيلم (آخر أفراد قبيلة الهنود الموهيكان).
والممثل هو ابن الشاعر والقصاص سيسيل داي لويس ويعزى جانب كبير من شهرته للشخصيات التي يؤديها ولأسلوبه الذي يتسم بالتصميم وتوخي الدقة الشديدة في عمله.
وتدور أحداث فيلمه الأخير (عصابات نيويورك) في الفترة من 1846 إلى 1863 ويحكي قصة العصابات الدموية في وسط مدينة نيويورك وهي نقطة انصهار المهاجرين في المدينة ويصور الفيلم المعارك الدامية بين العصابات في صراع على السيادة في الوقت الذي يرسل فيه الرجال إلى معارك الحرب الأهلية الأمريكية.
وتطلب الفيلم جهدا ضخما وزمن طويل  فقد عمل المخرج سكورسيزي لمدة 20 عاما مع كاتب السيناريو جاي كوكس لتحويل كتاب بنفس الاسم للكاتب هربرت اشبري لعمل سينمائي وجاءت النتيجة عملا فنيا مدته ثلاث ساعات من سفك الدماء والانتقام والفساد والحب.   
المصدر : رويترز