امرأة تشارك في مظاهرة مناهضة للحرب بلندن في يوم الحب

شهدت العديد من دول العالم الجمعة احتفالات عيد الحب "فالنتاين" في حين أن ذلك لم يكن ممكنا في بعضها الآخر بسبب أجواء الحروب والعنف من العراق وفلسطين إلى كوريا الشمالية.

ففي تايلند تم الاحتفال في هذه المناسبة بأربع حفلات زواج جماعي تمت تحت الماء وعلى أعلى ربوة وبمكتب تسجيل عقود زواج من نوع خاص وعلى ظهور أفيال.

وكان الأغرب من بين هذه الزيجات مشاركة 76 شخصا بينهم ثلاثة أزواج من الشبان والفتيات من فاقدي البصر في حفل زفاف استغنوا فيه عن أردية الزفاف التقليدية وارتدوا عوضا عنها أردية السباحة لزفافهم الذي تم تحت الماء قبالة جزيرة كرادان جنوبي العاصمة بانكوك.

عدوى الحب
وفي الصين أثارت رسائل إلكترونية التساؤل عن وجه الشبه بين عدوى الحب وعدوى المرض. وقالت رسالة إلكترونية أذيعت في بكين "هذا العام لا تقدم هدايا في عيد الحب، قدم وحسب عبوة من بانلانجين" في إشارة إلى دواء شعبي من العشب ذاع صيته من جديد في أنحاء الصين يقال إنه فعال في مقاومة الفيروس الذي أودى بحياة ستة أشخاص.

سيدة صينية تعد الزهور للبيع في يوم الحب

وأشارت وسائل الإعلام الرسمية إلى رواج مبيعات "بانلانجين" والخل الأبيض الذي يقال إنه فعال في القضاء على الفيروسات المعدية في الهواء عند غليه.

ومع بدء الاحتفال بعيد الحب أخذت رسائل الهواتف المحمولة في الترويج للفكرة مؤكدة أنه لا شيء أقوى من التعبير عن الحب سوى جرعة فعالة من الدواء.

وقالت رسالة إلكترونية إنه يمكن للمرء أن يعرف مقدار حب الطرف الآخر وفقا لعدد عبوات دواء بانلانجين التي يهديها له. فعبوة واحدة تعني "أكن لك وحدك مشاعر خاصة"، وعشر عبوات تعني "فؤادي طوع بنانك"، أما 77 عبوة فتعني طلب الزواج.

تجارة
وفي الوقت الذي يرى البعض في يوم الحب مناسبة للتعبير عن مشاعر الحب يرى آخرون أنها تستغل تجاريا بطريقة تفسد أخلاق الشبان والفتيات. وقال النائب الإسلامي الكويتي البارز وليد طبطبائي إن هذه المناسبة ترويج لسلوكيات مرفوضة دينيا مثل الصداقة بين الجنسين والعلاقات المحرمة خارج الزواج.

وأضاف أنه "بدعة مسيحية أحيتها العقلية التجارية التي تهدف إلى الربح على حساب الأخلاق". ورغم اعتراف الطبطبائي بعدم وقوع مخالفات أخلاقية في السابق فإنه يدعو إلى وقف الاحتفال بهذا اليوم تجنبا لما هو أسوأ.

وقدم النائب الإسلامي توصية بمنع الاحتفال بيوم الحب وافق عليها مجلس الأمة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وقال إن التوصية موجودة عند الحكومة لوقف أي نشاط يستغل تجاريا بطريقة تفسد أخلاق الشباب والفتيات. ويشير الطبطبائي إلى أن اللجنة التعليمية البرلمانية التي يغلب عليها التيار الليبرالي هي التي وافقت على اقتراحه وهذا دليل على قبول موقفه.

المصدر : وكالات