عاد بورتريه رسمه الفنان العالمي رامبرنت لنفسه إلى النور مرة أخرى أول أمس بعد قرون من الاختفاء تحت رسم لفنان آخر وأعوام من التحريات الفنية لإظهار اللوحة الأصلية التي يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر.

وقال متحف رامبرنت إن اللوحة التي رسمها الفنان لنفسه عام 1634 عرضت لأول مرة عقب سنوات من الترميم المضني بعدما ظلت مطموسة لأكثر من 300 عام تحت لوحة رسمها فنان غير معروف لأرستقراطي روسي.

واكتشف فريق من الخبراء على رأسهم آرنست فان دي فترنج المتخصص في أعمال رامبرنت أن اللوحة يظهر فيها الرسام عندما كان عمره 28 عاما وهو يطلق شعره وشاربه ويرتدي غطاء للرأس.

وعلى الرغم من أن رامبرنت كان غنيا بالموهبة فإنه لم يكن ثريا. ويعتقد خبراء أنه سمح لتلاميذ كانوا يدرسون فنه أن يرسموا على لوحات لم يبعها، ومن المعتقد أن واحدا أو أكثر من تلاميذه رسموا فوق اللوحة المكتشفة حديثا.

وتطلب الأمر أعواما للكشف عن غموض اللوحة التي تصور وجه رامبرنت، فبعد إجراء اختبارات باستخدام وسائل الطب الشرعي ومن ضمنها الأشعة السينية شرع الخبراء بحذر في ترميم العمل الذي يوضح وجه الرسام الذي كان صغير السن آنذاك ويحمل توقيعه. ولم تعرف قيمة اللوحة وإن كانت أعمال رامبرنت عادة ما تساوي الملايين.

المصدر : رويترز