منح مهرجان القارات الثلاث السينمائي في فرنسا جوائزه لأفلام مميزة تعالج هموما إنسانية، خاصة من حيث قدرتها على تصوير الواقع بتجرد مصحوب بأبعاده الاجتماعية والسياسية.

ونال الفيلم الكوبي المميز "سبعة أيام وسبع ليال" للمخرج جويل كانو جائزة "المنطاد الذهبي" للمهرجان في دورته الـ25, وهي أرفع جائزة في المهرجان, خلال حفل الختام مساء أمس الثلاثاء.

وفازت الباكستانية صبيحة سومار بجائزة "المنطاد الفضي" عن فيلمها "كاموش باني" الذي يروي قصة امرأة تعيش وحيدة مع ابنها أيام الحكم العسكري الذي فرضه ضياء الحق على البلاد عام 1979. كما فاز هذا الفيلم عن الشرق البعيد بجائزة الجمهور الذي رأى فيه رسالة شاملة تحض على التسامح و"فيلما ضروريا بنظرته الصافية للجرح الإنساني".

في حين فاز فيلم ماليزي بعنوان "الفتاة مين" للمخرج هو يوهانغ بجائزة لجنة التحكيم التي اعتبرته "إنسانيا وشاعريا جدا وينطوي على ميزات كثيرة كما يمس المشاهد ويصور جمال بلد".

أما جائزة مدينة نانت للإخراج التي تحمل اسم السينمائي جاك ديمي فكانت من نصيب الفيلم التايواني "بو سون" للمخرج تسان مين ليانغ وهو فيلم يروي نهاية ما يعرف بـ"سينما السيف" التي تصور أعمالا خفية وبطولات تخاض بالسيوف.

من جهة أخرى حصلت الممثلة اليابانية شينوبي تيروشيما على جائزة عن دورها في فيلم "فيبراتور" الياباني بينما حصل الممثل الكزاخستاني إليان بكميراتوف على جائزة أفضل دور في فيلم "وضعاء الناس".

وقد شاركت عشرة أفلام في المسابقة الرسمية للمهرجان, الذي بدأ في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني واستمر حتى أمس الثلاثاء, بينما عرضت خمسة أفلام خارج المسابقة بينها فيلم "أبجد" للايراني أبو الفضل جليلي.

ويمنح هذا المهرجان الذي احتفل في هذه الدورة بيوبيله الفضي فرصة لسينما القارات الثلاث (آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية) لكي توزع في أوروبا حيث تبلغ نسبة الأفلام الموزعة من بين تلك التي يعرضها المهرجان 50%.

ودخلت مسابقة الفيلم التسجيلي للمهرجان للمرة الأولى حيث شاركت ستة أفلام في هذه التظاهرة الخاصة تنقل جميعها واقع قضية معينة في بلد ما. وكان "المنطاد الذهبي", في فئة الأفلام التسجيلية من نصيب الفيلم الصيني "إلى الغرب من الطرق".

المصدر : الفرنسية