المتحف العراقي نهب تحت بصر قوات الاحتلال الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤولون في دائرة الجمارك الأردنية إن عدد القطع الأثرية العراقية المهربة بغرض تصديرها إلى دول أخرى منذ الاحتلال الأميركي للعراق بلغ 500 قطعة.

ونقلت صحيفة الدستور الأردنية عن مدير عام الجمارك محمود قطيشات قوله إن "كوادر الدائرة تمكنوا خلال الشهور السبعة الماضية من ضبط هذه الكميات والتي كان الهدف من تهريبها إعادة تصديرها لبلدان أخرى".

وأضاف قطيشات أن هذه القطع تتوزع بين آثار مضى عليها آلاف السنين وأبرزها قطع سومرية وبابلية، فضلا عن مقتنيات مسروقة قامت الدائرة بتسليمها لدائرة الآثار العامة بغرض إعادتها للعراق "في الوقت المناسب".

وصرح قطيشات بأن عمليات التهريب تراجعت إلى أدنى مستوياتها بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها الدائرة الأردنية سواء على الحدود أو في المطار. ولا يقتصر التهريب على القطع الأثرية بل يتعداها إلى البشر حيث تمكن حرس الحدود من إبطال محاولات لتهريب عراقيين إلى الأردن.

وكان العراق قد شهد فوضى عارمة بعد سقوط النظام العراقي السابق، وسرق الكثير من القطع الأثرية في بغداد والمدن الأخرى أبرزها سرقة المتحف في العاصمة بغداد حيث ألقى كثيرون اللوم على القوات الأميركية التي لم توفر حماية للمناطق الأثرية.

المصدر : رويترز