الممثلة سونالي بندر إحدى نجمات السينما الهندية (رويترز-أرشيف)
تنطلق اليوم بمدينة نانت الفرنسية الدورة الخامسة والعشرون لمهرجان القارات الثلاث السينمائي الذي يواصل مسيرته الاستكشافية في مجال الفن السابع في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية بتقديمه عروضا متنوعة تعكس خصوصية سينما هذه القارات.

ويحتفي المهرجان في دورته الحالية بالسينما الجزائرية ضمن إطار أنشطة "عام الجزائر في فرنسا" فيحيي ذكرى مجلة "الشاشتين" التي كانت تصدر في الجزائر ويقدم عروضا لأفلام بينها "ميلوديا الأمل" لجمال فزاز.

وتضم مسابقة المهرجان الرسمية نحو عشرة أفلام معظمها جديد أو لم يسبق عرضه في فرنسا كما أنه يحفل هذه السنة بالتظاهرات المتنوعة قبل أن يختتم أعماله في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول.

ويعرض في المسابقة الرسمية التي تغيب عنها الأفلام العربية والإيرانية أفلام يابانية وأرجنتينية وباكستانية وكزاخستانية وتايوانية وكوبية وماليزية.

وتقدم هذه الأفلام بانوراما متعددة ومتنوعة لآخر ما جادت به شاشات "القارات الثلاث" التي تنتمي في معظمها إلى ما يعرف بسينما المؤلف، وهو ما يعني جودتها وخصوصية نظرتها إلى العالم.

وللمرة الأولى منذ تأسيسه أدخل المهرجان ضمن فقراته الفيلم التسجيلي الذي بات يحتل مكانة واسعة على الشاشة الكبيرة وتعرضه الصالات الفرنسية. كما يسلط المهرجان الضوء على السينما الصينية وعلى ظاهرة الإنتاج السينمائي النيجيري التي تعتمد تقنية الفيديو.

ويستعيد المهرجان أفلاما سبق أن فازت بسعفته سابقا وسيكون فيلم "سجل اختفاء" للفلسطيني إيليا سليمان و"الهائمون" للتونسي الناصر خمير بين هذه العروض.

كما يقدم عرضا حول السينما الصينية في 70 عاما خاصة الأفلام التي أنجزت في شنغهاي بين الثلاثينيات والخمسينيات من القرن الماضي في ما يسلط أضواء خاصة على السينما الهندية, "سينما بوليوود".

وكان مهرجان القارات الثلاث الذي يحتفل بيوبيله الفضي لدى انطلاقته عام 1978 الملتقى الوحيد الذي جمع سينمات مختلفة غير معروفة ومن مناطق نائية أحيانا. كما كان أول من عرض أفلاما للمخرج الإيراني عباس مخملباف والأذربيجاني دارجان عمرباييف والمخرج وون كار واي من هونغ كونغ.

المصدر : الفرنسية