أكدت مصادر في الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية أن الجمعية قررت إدخال اللغة العربية في نشاطات وعمل منظمة السياحة العالمية.

وقالت المصادر إن اعتماد العربية أمر منطقي بعد دخول عدد من الدول العربية إلى منظمة السياحة العالمية, ومنها الكويت والبحرين وقطر والسعودية.

وقال مصدر في الأمانة العامة لمنظمة السياحة العالمية إن اللغة العربية سيكون لها نفس الوسائل المتوفرة للغات الأربع الأخرى الرسمية المعتمدة داخل المنظمة وهي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية, من دون أن يتم إقرارها بعد كلغة رسمية.

وأوضح المصدر أن الدول الأعضاء في المنظمة تنظر في إجراء تعديل يسمح باعتماد اللغة العربية كلغة رسمية في المنظمة, موضحا أن الطلب المقدم منذ عام 1979 قد يستغرق عدة سنوات قبل اعتماده, كما أن الإجراءات التقليدية المتعلقة به تتطلب وقتا طويلا.

وقال المصدر إن مقاربة الموضوع ستكون عملية في المرحلة الأولى بسبب عدد الموظفين المحدود في الأمانة العامة للمنظمة (95 شخصا) وموازنتها الصغيرة. وأضاف "لن تتم ترجمة كل شيء.. إنما فقط ما هو نافع"، منوها إلى أن اللغة العربية ستحظى بمترجم مثل اللغات الأربع الرسمية الأخرى.

وكانت هذه المسألة مدرجة على جدول أعمال الجمعية. واستخدمت العربية للمرة الأولى في أعمال المنظمة خلال الأيام الثلاثة الأولى من اللقاء لا سيما على صعيد الترجمات الفورية.

وتتم ترجمة بعض الوثائق في منظمة السياحة العالمية إلى اللغة البرتغالية. ومن المتوقع أن تطلب الصين بدورها في المستقبل القريب اعتمادا جزئيا على الأقل للغة الصينية.

يذكر أن اللغتين العربية والصينية لغتان رسميتان معتمدتان في الأمم المتحدة التي ستنضم إليها منظمة السياحة العالمية بصفة منظمة متخصصة يوم السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية