تطويب الأم تريزا تم بعد ست سنوات من وفاتها (الفرنسية)
طوب البابا يوحنا بولس الثاني اليوم الأحد الأم تريزا الألبانية الأصل بعد مضي ستة أعوام فقط على وفاتها في مراسم أقيمت بساحة القديس بطرس بالفاتيكان، لتصل الأم تريزا إلى المرحلة الأخيرة التي تسبق إعلان القداسة.

وتدفق عشرات الآلاف إلى الساحة في الساعات الأولى من صباح اليوم لحضور مراسم التطويب. وقد نقل الحفل على شاشات عملاقة نصبت في الشوارع المجاورة لساحة القديس بطرس.

وقد اتخذت إجراءات تطويب الأم تريزا التي منحت جائزة نوبل للسلام عام 1979 بسرعة، حيث بدأت عام 1999 بعد سنتين فقط على وفاتها عام 1997 وأنجزت الإجراءات بعد أربعة أعوام فقط من بدئها.

وشارك عدد كبير من الشخصيات وآلاف الفقراء والمرضى الذين عملت الأم تريزا طوال حياتها من أجلهم حتى توفيت في كالكتا بالهند عام 1997 عن 87 عاما, ونقل الحفل مباشرة في 48 بلدا بالعالم.

ومع الأم تريزا, يبلغ عدد الذين قام البابا يوحنا بولس الثاني بتطويبهم 1315 شخصا. بينما أعلن قداسة 476 آخرين، وهو رقم قياسي مطلق في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية في عهد حبر أعظم.

وفي كالكتا تجمع مع شروق شمس هذا اليوم مئات من شتى أنحاء العالم من المسيحيين وغيرهم والراهبات وتلاميذ المدارس عند قبر الأم تريزا المغطى بالزهور.

وفي كنيسة المؤسسة الخيرية انضمت الراهبات لبقية المصلين أمام القبر ووضعت أكاليل الزهور أمام تمثال من البرونز للأم تريزا.

ورغم ذلك يشكك كثيرون في معجزة مساعدتها في شفاء امرأة بإحدى القرى عام 1999 والتي قام البابا بتطويبها على أساسها.

المصدر : الفرنسية