أحمد منصور
صدر اليوم الأربعاء عن الدار العربية للعلوم ودار ابن حزم ببيروت والمكتب المصري الحديث بالقاهرة في وقت متزامن كتاب جديد للكاتب الصحفي المصري أحمد منصور عن الحرب الأميركية الأخيرة على العراق تحت عنوان "قصة سقوط بغداد".

وقال منصور الذي صدر له حتى الآن 13 كتابا من بينها تغطيات للحرب في كل من أفغانستان والبوسنة والهرسك "اعتبرت أن قصة سقوط بغداد قد بدأت حقيقة في الثاني من أغسطس/ آب 1990 حينما احتل صدام حسين الكويت".

وكان الكاتب أحد ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي كانت آخر طائرة دخلت المجال الجوي الكويتي قبيل منتصف ليلة الثاني من أغسطس/ آب عندما تم اتخاذ ركابها رهائن.

وفي هذا السياق قال "رويت ما حدث في الكويت طوال 50 يوما قضيتها هناك ثم تابعت ما حدث في العراق بعد ذلك إلى أيام الاستعداد للحرب الأخيرة حيث كنت من أواخر الصحفيين الذين خرجوا من العراق، قبل أن أعود إليه وهو تحت الاحتلال الأميركي كشاهد عيان".

ويتحدث الكتاب عمن يقف وراء المقاومة العراقية وأبرز أبطالها. كما يتضمن فصلا خاصا عن الوثائق التي كانت تباع على قارعة الطريق وآخر عن قصة مقتل قصي وعدي صدام حسين من خلال متابعته المباشرة لها. كما تضمن مقارنة بين سقوط بغداد على يد هولاكو سنة 1258 وسقوطها عام 2003 في عهد صدام حسين.

وأفرد الكاتب فصلا خاصا عن انعكاسات الحرب الأميركية على الصحفيين الذين قاموا بتغطية هذه الحرب. ويقع الكتاب في أكثر من 200 صفحة من الحجم الكبير ويبدأ بفصل بعنوان "الطريق إلى بغداد" لينتهي بفصل "أميركا في أوحال العراق".

المصدر : الفرنسية