أعرب السفير الأميركي في بيروت فنسنت باتل أمس عن قلق بلاده من الخطوات التي اتخذتها لبنان بحق وسائل إعلام معارضة, مشيرا للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الحكومة رفيق الحريري أنه تحدث مع الحريري عن قضية محطة "نيو تي في" وأطلعه على قلق الحكومة الأميركية إزاء ما يبدو أنه خطوات تقلل أو تحد من حرية التعبير، مضيفا أن هذا التحرك جاء في إطار الإجراءات الأخيرة التي اتخذت بحق محطة تلفزيونية أخري هي "إم تي في".

وكان الحريري قد أوقف الأربعاء الماضي البث الفضائي لمحطة "نيو تي في" المعارضة لمنعها من بث برنامج عن الوضع في المملكة العربية السعودية كان مقررا لليوم نفسه، لكن المحطة استعادت بثها الفضائي السبت عندما كان الحريري في باريس مما جعله يطلب من محطة "إم تي في" المعارضة تقديم طلب مماثل لاستعادة بثها هي الأخرى.

يذكر أن القضاء اللبناني أقفل منذ الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي محطة "إم تي في" وإذاعة جبل لبنان التابعة لها بتهمة المس بالعلاقات مع سوريا وكرامة رئيس الجمهورية إميل لحود, وقيامها إبان الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي بحملة دعائية تخالف قانون الانتخاب.

ورفض القضاء أكثر من مرة استئناف وكلاء الدفاع والعودة عن قرار إقفال المحطة الناطقة باسم المعارضة المسيحية لنفوذ سوريا. وقد تقدمت الأسبوع الماضي بتعهد خطي لوزير الإعلام والنائب العام التمييزي باحترام القانون الإعلامي المرئي والمسموع بلبنان.

المصدر : الفرنسية