مجلة عسكرية أميركية تزود مراسليها بالسلاح
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ

مجلة عسكرية أميركية تزود مراسليها بالسلاح

يطلب رؤساء تحرير الصحف والمجلات في العادة من مراسليهم إرسال أخبار سريعة من مناطق الصراع, لكن رئيس تحرير مجلة صولجر أوف فورتشن الأميركية روبرت براون يطلب من مراسليه أكثر من ذلك. فمراسلو مجلته والمتعاونون معها يحملون الأوراق وأجهزة الكمبيوتر المحمولة, وفي بعض الأحيان يحملون سلاحا.

ويقول براون إن مراسليه ينقلون الأخبار ويشاركون في الصراع. فبعد أن اجتذبت الحرب المحتملة على العراق عددا كبيرا من الإعلاميين من نجوم التلفزيون ومراسلي وكالات الأنباء إلى الكويت المجاورة, يتلقى مراسلو المجلة العسكرية تدريبات على العمل وسط الصراعات لتقليل المخاطر التي قد يتعرضون لها وبعضهم يتحرك بسيارات مصفحة باهظة التكاليف.

غير أن براون (70 عاما) الذي يرتدي جهازا يساعده على السمع يشعر بالإحباط والملل رغم الحشد الكبير للقوات الأميركية في الخليج, لأنه لن يشارك في الحرب. فهو لا يريد الجلوس في فندق ذي خمس نجوم يقرأ عن قرارات الأمم المتحدة بشأن العراق, لكنه يريد حركة. ومن عناوين مقالات مجلته مثلا "سنريهم الجحيم" أو "التعذيب لمنع الإرهاب". ويقدم مراسلو المجلة الذين يجب أن تكون لهم خبرة عسكرية سابقة للقراء خبرات ما كان يمكن لمراسلين تقليديين تقديمها.

ويقول براون -الذي أصيب في حرب فيتنام- إن بإمكانه الاتصال بجنود العمليات الخاصة بسبب معلوماته وخبرته في مواقع القتال. وتباع المجلة التي أسسها براون عام 1975 مقابل خمسة دولارات. ويبلغ عدد قرائها نحو 80 ألفا, أغلبهم من المحاربين القدامى -الذين شاركوا بحرب فيتنام- وأفراد الأمن والشرطة وضباط المخابرات والجيش. كما تقرأها أيضا جماعات حقوق الإنسان.

يشار إلى أن براون كان يقاتل في أفغانستان جنبا إلى جنب مع المجاهدين, إبان حرب تحرير البلاد من سيطرة الاتحاد السوفياتي السابق. وكان يشارك في بعض الأحيان معهم في القتال, كما غطى براون صراعات شارك فيها بأماكن منها بورما وأنغولا وبنما.

المصدر : رويترز