صحيفة أميركية أساءت للنبي تعتذر للمسلمين
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ

صحيفة أميركية أساءت للنبي تعتذر للمسلمين

مسلمون يؤدون الصلاة في المركز الثقافي الأميركي

وجهت صحيفة أميركية صادرة في ولاية فلوريدا اعتذارا للمسلمين في الولايات المتحدة, كما أوقفت أحد محرريها عن العمل بعد أن أساء للمسلمين والعرب في رسالة بريد إلكتروني بعث بها لأحد النشطاء المسلمين. وكانت صحيفة تلاهاسي ديمقراط تلقت إثر هذه الإساءة تسعة آلاف رسالة من مؤيدي مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) الذي أرسل بيانا صحفيا يحث فيه المسلمين على مراسلة الجريدة ومطالبتها بالاعتذار.

وفي رسالة بعث بها رئيس التحرير التنفيذي جون ميلر إلى المجلس الإسلامي أول أمس الخميس عبر عن اعتذاره بالنيابة عن صحيفة تلاهاسى ديمقراط للقراء وعلى وجه الخصوص جميع المسلمين على العبارات التي ذكرها كوترل مؤكدا أنها لا تعبر عن رؤى وتوجهات الجريدة على الإطلاق، كما أنها تتعارض مع قيم التسامح والتعددية. وأضاف أن كوترل أدرك خطأه وقال "لقد كنت مخطئا وإنني أعتذر، فقد كانت عباراتي غير لائقة ولا تعكس آرائي تجاه المسلمين".

وقد بدأت القضية في الأسبوع الأخير من ديسمبر/ كانون الأول الماضي حين نشر رسام كاريكاتير بالجريدة رسما كاريكاتيريا يصور رجلا يرتدي ثيابا عربية على أنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقود شاحنة نقل من نوع الشاحنة التي استخدمها توماس ماكفاي مفجر مبنى التجارة العالمي بمدينة أوكلاهوما سيتي في عام 1995, وقد حملت الشاحنة بصواريخ نووية وكتب المحرر أسفلها تعليقا يقول "ماذا يقود محمد".

وزاد الطين بلة ما قام به المحرر المعروف بيل كورتل بكتابة رسالة إلكترونية رد فيها بغضب على أحد القراء حيث جاء الرد بعبارات بذيئة وصورا مخجلة عن العرب والمسلمين وعلاقاتهم بإسرائيل معلنا دعمه لها في عمليات القتل التي تقوم بها.

وقال المدير الإعلامي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إبراهيم هوبر في البيان الذي أرسله إلى الجريدة إن كراهية الإسلام أضحت مرضا مزمنا في هذه الصحيفة, مضيفا أن لكل صحفي الحق في التعبير عن رأيه السياسي والديني لكن التعبير عن هذه الآراء عن طريق مصطلحات مسيئة وجارحة يجعلنا نتساءل عن حياد وموضوعية المؤسسة الإعلامية.

وأعلن مدير عام مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض أن المجلس سيواصل مساندته القوية للحق الدستوري للجميع في التعبير عن آرائهم بحرية, مشجعا أصحاب الضمائر على الدفاع عن حقوقهم وألا يخشوا من موجة الإساءة المتصاعدة للإسلام في أميركا.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط