قطع أثرية مصرية

أعلنت سلطات مطار القاهرة الدولي اليوم الأحد أنها كشفت عن عملية تهريب 362 قطعة أثرية إلى إسبانيا تعود إلى عصور مختلفة في قرية البضائع التابعة للمطار وألقت القبض على مسؤول كبير في الآثار المصرية وأحد المفتشين إضافة إلى التاجر الذي قام بشحنها.

وقال المصدر إن الطرد يحتوي على 288 أيقونة و13 سوارا ذهبيا و60 تمثالا صغيرا ورأس تمثال كبير وتعود جميعها للعصور الفرعونية واليونانية والبيزنطية ويزن الطرد طنا ونصف الطن وكان معدا للتصدير على أساس أنه من منتجات خان الخليلي الشهير في تقليد الآثار الفرعونية لبيعها للسياح.

وقبض على المسؤول الكبير وأحد مفتشي الآثار بعد تحريات أكدت وجود تواطؤ من رجال الآثار حيث ساعدوا التاجر في الحصول على موافقة هيئة الآثار على أن الطرد سليم ولا يوجد به آثار حقيقية مقابل 25 ألف جنيه مصري (تقريبا 5 آلاف دولار).

وقد تم تحويل المتهمين إلى النيابة التي قامت باحتجازهم لمدة أربعة أيام لاستكمال التحقيق.

يذكر أن سرقة وتهريب الآثار تعتبر من أحد أهم المشاكل التي تعاني منها الآثار المصرية حيث كشف خلال الأعوام السابقة عن عدة سرقات أبرزها سرقة مخازن الآثار في معبد الكرنك في مدينة الأقصر (650 كلم) جنوبي القاهرة ومن مخازن سقارة (20 كلم جنوبي القاهرة).

وفي المقابل تم الكشف عن العديد من محاولات تهريب الآثار منها حادثة وقعت في العام 2001 قام فيها مدير مطار الإسكندرية السابق بمحاولة تهريب أكثر من 300 قطعة أثرية عن طريق مطار الإسكندرية.

المصدر : الفرنسية