مؤتمر الحق في التعبير في نقابة الصحفيين بالقاهرة (أرشيف)
تواصل ندوة "حقوق الإنسان والإعلام وعلاقتهما بالتنمية" التي ينظمها اتحاد الصحفيين العرب بالاشتراك مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة بالقاهرة أعمالها لليوم الثاني، ويشارك فيها عدد من كبار الصحفيين العرب والمعنيين بقضايا الحريات وحقوق الإنسان في العالم العربي.

وأكد وزير الإعلام المصري صفوت الشريف في كلمته التي ألقاها أمس بمناسبة الافتتاح أن حقوق الإنسان التي نصت عليها المعاهدات والقوانين الدولية والإقليمية والوطنية وفي مقدمتها حرية الرأي والفكر والإبداع واحترام رأي الآخر ليست موضع جدل أو نقاش، وأن الديمقراطية هي الضمانة الحقيقية لصيانة حقوق الإنسان، كما أنها الضمانة الأكيدة للتنمية لأن الإنسان الحر الآمن على يومه وغده هو الذي يبدع وهو الذي ينتج وهو الذي يتواصل مع الآخرين بثقة.

وأوضح الوزير أن مسؤولية الإعلام تجاه قضايا التحديث والتنمية تتضاعف يوما بعد يوم مع التطور العالمي المذهل في نظام العولمة، الأمر الذي يقتضي بذل المزيد من الجهود إعلاميا وتربويا ومن كافة مؤسسات المجتمع المدني.

كما ألقى رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان محمد فائق كلمة قال فيها إن ملاحقة التطور المهني الفعال الذي يشهده المجال الإعلامي أصبحت عاملا حاسما في التأثير في توجه المجتمع.

وأشار الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب صلاح الدين حافظ إلى ضرورة الإصلاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وإطلاق حرية الصحافة والرأي والتعبير وتحريرها من القيود المفروضة عليها ليس لمجرد الخضوع لضغط خارجي ولكن استجابة لمطالب وطنية وإرادة وطنية.

وتناقش الندوة عددا من الموضوعات الهامة من بينها التحديات التي تواجه حرية الإعلام وسبل التعامل معها والإشكاليات المهنية في تناول الإعلام لقضايا حقوق الإنسان ودور الإعلام في تعزيز احترام ذلك إضافة إلى دفع التنمية البشرية وتعزيز رسالة الأمم المتحدة لدور الإعلام العربي.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط