شاعرة فلسطينية: حرية بلادنا لن تكون عبئا على الإبداع
آخر تحديث: 2003/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/20 هـ

شاعرة فلسطينية: حرية بلادنا لن تكون عبئا على الإبداع

الشاعر الفلسطيني محمود درويش
نفت مؤسسة ورئيسة الرابطة الدولية للقلم فرع فلسطين أن تكون حرية فلسطين واستقلالها السياسي عبئا على الإبداع والمبدعين الفلسطينيين.

وقالت الشاعرة الفلسطينية حنان عواد التي تزور القاهرة هذا الأسبوع للمشاركة في مؤتمر الإعلام وحقوق الإنسان -الذي اختتم أعماله الأربعاء- إن تحقيق الهدف لا ينفي استمرار القيمة الإنسانية العليا له مضيفة أن مفهوم الحرية لا يقتصر على البعد السياسي وحده فله أبعاد أخرى حضارية وثقافية.

وأوضحت أن خبرة المنافي والمرارة التي لا يزال المبدع الفلسطيني يعانيها ستكون رصيدا يعمق تجربته الإبداعية بعد التحرير ويزيدها ثراء، فالحرية الحقيقية نص جمالي مفتوح يمثل تحديا لقدرة الكاتب على التجدد والتنديد بكل الممارسات غير الإنسانية في حق كل المضطهدين في أي مكان.

وأكدت الكاتبة أن كل الكتابات التي منحها أصحابها أبعادا إنسانية قد عاشت ولا تزال صالحة للقراءة رغم مرور زمن على كتابتها فطه حسين -على سبيل المثال- لم يكن يستهدف فقط استقلال مصر السياسي، والشاعر التركي ناظم حكمت كان يهدف إلى إرساء العدل في العالم وكذلك الشاعر غسان كنفاني الذي أشار إلى أنه حين تعمق في دراسة الحالة الفلسطينية استطاع أن يستشرف كل تجارب النضال من أجل الحرية في العالم.

وقالت الكاتبة التي أصدرت ديوان شعر بعنوان (اخترت الوطن) إلى جانب عدد من الكتب ذات الطابع السياسي إن تحقيق العدل والحرية لا يعني إغلاق الرؤى الإبداعية وتوقف التجربة الإنسانية لمبدع يفترض أنه قلق ويسعى إلى الوصول إلى هذه القيم الإنسانية في شكلها المثالي.

وأضافت "لقد اختلفت كتابات الشعراء الفلسطينيين بعد العودة فمحمود درويش كتب في منفاه ديوان (عاشق من فلسطين) وغيره وبعد عودته إلى الوطن كتب بروح ومعطيات جديدة ومتجددة وأي مبدع حقيقي يعي أن الشعارات لا تصنع شاعرا والقضايا الكبرى لاتشفع لأصحاب المواهب المتواضعة وهناك دائما طموح غير محدود للوصول بالإبداع إلى مستوى إنساني.

المصدر : رويترز