تشهد مدينة تونس القديمة خلال السنة الجارية أكبر عملية ترميم مند تأسيسها في القرن الثامن عشر الميلادي, بهدف المحافظة على طابعها المعماري وثرواتها التي بدت تشيخ مع مرور الزمن.

وتشمل عمليات الترميم الواجهات الأمامية وأبواب كل من جامع الزيتونة المسمى أيضا بالجامع الكبير, والأسواق المهمة المجاورة له مثل سوق العطارين وسوق الأقمشة. كما سيتم استحداث مركز متوسط للفنون التطبيقية بمقر الكنيسة القديمة التي يعود تاريخ بنائها إلى 1662م, وذلك بالقرب من جامع الزيتونة.

وتعتبر مدينة تونس العتيقة -والتي تبلغ مساحتها 270 هكتارا وتحتوي على المئات من المعالم التاريخية (حوالي مائة قصر
و250 موقعا تاريخيا)- بأزقتها الضيقة ومحلاتها ومطاعمها المزدحمة المكان الأكثر حركة في العاصمة, حيث يؤمها يوميا مئات السياح الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم للاطلاع على ما تحتويه من كنوز حضارية.

وتأمل جمعية صيانة مدينة تونس من هذا الترميم الاستفادة من برنامج التعاون الأوروبي المعروف بالمشروع الثاني للتراث الأوروبي المتوسطي, والذي يخدم العمارة في مناطق البحر المتوسط وأوروبا.

المصدر : الفرنسية