اقتحم نشطاء هندوس متشددون أمس الجمعة إحدى دور العرض السينمائي في مدينة بومباي الهندية حيث منعوا عرض فيلم حظرته محكمة بعد أن احتجت بطلة الفيلم على مشاهد شبه عارية صورتها بديلة لها.

فقد قالت مصادر باالشرطة في بومباي إن عشرات من أعضاء حزب (شيف سينا) اليميني حطموا بابا زجاجيا، ودفعوا الجمهور خارج السينما قائلين إن حكم المحكمة يجب أن ينفذ.

وأبلغ عدي كادام المسؤول الكبير في الشرطة أان "أعضاء حزب شيف سينا كانوا يتظاهرون أمام دور السينما في المدينة احتجاجا على عرض الفيلم. وطالبوا أصحاب دور العرض بأن ينفذوا أمر المحكمة".

ومن جهته وصف المدير التنفيذي لدار العرض ما حدث قائلا "لقد اقتحموا المكان عنوة وحطموا الباب الزجاجي لصالة العرض. لو كانوا طلبوا وقف العرض لكنت أوقفته".

ولكن مسؤولا بحزب (شيف سين)ا وهو أحد أحزاب حكومة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي الائتلافية قال "لقد سجلنا احتجاجنا فحسب مع الإشارة إلى حكم المحكمة".

وكانت محكمة في بومباي قد منعت عرض فيلم قصة حب قصيرة من إنتاج مدينة السينما الهندية في بوليوود لمدة شهر اعتبارا من يوم الخميس الماضي بعد أن قالت بطلة الفيلم مانيشا كويرالا إن الفيلم يسئ لسمعتها.

وكويرالا نجمة تحظى بشعبية كبيرة في بوليوود التي تنتج ربع أكثر من ألف فيلم تنتجها صناعة السينما الهندية سنويا وهو أكبر انتاج سينمائي في العالم. وأبلغ شاشيلال نير مخرج ومنتج الفيلم المحكمة مؤخرا أن الممثلة كانت على علم باستخدام بديلة لها ولهذا أبقى على المشاهد "موضع الاعتراض".

 

المصدر : رويترز