ذكرت إحدى الصحف الفلسطينية اليوم أن باحثا فلسطينيا حصل على درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية من إحدى الجامعات الأميركية في موضوع إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة الصادرة عن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أن سميح قديح الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية -وهو من غزة- حصل على درجة الدكتوراه من الجامعة الأميركية العالمية في واشنطن بتقدير امتياز عن أطروحته التي جاءت بعنوان (الموساد الإسرائيلي وإرهاب الدولة المنظم).

وقال قديح إن رسالة الدكتوراه تضمنت معلومات وحقائق مهمة لم تنشر في السابق عن تورط جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في تنفيذ العديد من عمليات الاغتيال بحق عدد من القادة الفلسطينيين.

وأكدت الدراسة أن جهاز الموساد شارك في معظم الاضطرابات في دول العالم إضافة إلى مسؤوليته عن عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وغسل الأموال والصفقات المشبوهة والتدخل في قلب أنظمة حكم وزعزعة أخرى في بعض الدول فضلا عن إثارة المشاكل كما حدث بين الهند وباكستان واليمن والسودان والعراق وإيران وغيرها. وشددت الدراسة على تورط جهاز الموساد في أعمال إرهاب الدولة المنظم على مدى 55 عاما بدعم من أعلى سلطة سياسية في إسرائيل.

وأشرف على الدراسة عدد من أساتذة العلوم السياسية وشؤون مكافحة الإرهاب بواشنطن وتضمنت شرحا وافيا لآلية عمل الموساد وطرق التجنيد وتنفيذ الاغتيالات وعلاقات الموساد ومحطاته في معظم دول العالم. وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل تعتمد بنسبة 90% على عمل جهاز الموساد في الخارج وتقدر ميزانيته بأكثر من 800 مليون دولار.

واستطاع قديح الحصول على وثائق مهمة لم تنشر في السابق تثبت -كما قال- دور الموساد في محاربة الإسلام في العالم وإثارة الفتن بين الطوائف الإسلامية كما حصل في لبنان بين الشيعة والسنة وفي مصر بين المسلمين والأقباط ووقوف الموساد خلفها إضافة إلى تمويل جماعة عبدة الشيطان في مصر.

وتوقع قديح أن يقوم الموساد باغتيال العديد من القيادات والرموز الوطنية والإسلامية الفلسطينية في الداخل والخارج بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي، وتنبأ أيضا أن يفتح الموساد علاقات جديدة مع بعض الدول العربية خاصة السعودية تحت ستار العلاقات التجارية، وأن يقوم الجهاز بتشجيع اليهود في بلدان العالم على الهجرة إلى إسرائيل خاصة من المغرب واليمن وإيران وسوريا والعراق.

المصدر : رويترز