صدر حديثا عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت قاموس جديد في اللغة العربية يحمل عنوان ( القاموس الجنسي عند العرب) جمعه الباحث اللبناني علي عبد الحليم حمزة في 361 صفحة من القطع الكبير.

ويظهر القاموس -النادر من نوعه- مدى ثراء اللغة العربية بمترادفات الألفاظ التي لا تقتصر على ألفاظ للسيف والأسد والعسل وغيرها، فللجنس وألفاظه حظ وافر من تلك المترادفات وإن كان الكثير منها مجازيا.

ويقول الناشر عن القاموس "هو أول قاموس عربي يتعرض لمجال لصيق إلى درجة كبيرة بحياة الناس وثقافتهم". وذكر المؤلف -وهو محام وحاصل على درجات علمية في اللغة العربية- أن ما دفعه إلى وضع كتابه في البداية هو ولعه بمعجم ابن منظور (لسان العرب) فصار يجمع الألفاظ الجنسية انطلاقا منه وصولا إلى غيره.

وقال إن العرب "فصلوا أجزاء جسد المرأة على تجمعات البشر المقيمين في الأرض. فللمرأة قبائل ورأس وعمارة وبطن ورحم وردف وحي وقبيل وفخذ وعشير، وهي مسميات تنعكس على تجمعات البشر على هذه الأرض لأن المرأة هي سبب تلك التجمعات".

وقد بلغ عدد المصادر والمراجع والمعاجم والدواوين التي اعتمدها المؤلف ما لا يقل عن 109 عناوين بينها مصادر بلغت 26 كتابا فضلا عن 12 معجما و70 ديون شعر. وكانت أكثر الكلمات عددا تلك التي تتعلق بالعمل الجنسي نفسه أو كما جاء في القاموس "الجماع أفعالا ونتائج"، وتلت هذه الألفاظ التي تحمل معنى عضو الرجل الجنسي، إذ ورد ما لا يقل عن 240 لفظا، أما عضو المرأة فقد ورد فيه ما لا يقل عن 142 اسما. ووردت 70 لفظة بمعنى الثدي، وتساوت مع الثدي في العدد "جاذبية المرأة" فحصلت على 70 لفظا أيضا.

ومما يلفت النظر أن ألفاظ الشذوذ الجنسي في العربية كما أوردها القاموس لم تقل عن 82 لفظة. وهناك أيضا ألفاظ تناولت العجز الجنسي وهي لم تقل عن 66 لفظة.

المصدر : رويترز