مهندس يعمل في ديكورات فيلم سينمائي بورزازات

تستعد مدينة ورزازات المغربية لاستقبال فريق تصوير فيلم "الإسكندر الأكبر" الذي سيخرجه الأسترالي باز لورمان ويقوم ببطولته ليوناردو دي كابريو. وهذه هي المرة الثانية التي تحظى فيه هذه المدينة -التي تبعد 200 كلم جنوب مدينة مراكش- بهذا التكريم بعدما استضافت من قبل تصوير فيلم "مهمة كليوباترا".

وأعلن مدير المركز السينمائي المغربي سهيل بن بركة أن أعمال إنشاء أستوديو ضخم بتمويل من المنتج دينو دو لورنتيس
ستبدأ يوم الأول من أكتوبر/ تشرين الأول القادم ليصور فيه هذا الفيلم عام 2004.

وعبر بن بركة الذي ناضل لأكثر من 15 عاما لجعل المغرب مكانا مميزا للتصوير، عن سعادته بذلك وقال إن السينما هي التي تجلب إيرادات جيدة، موضحا أن الأمر يمثل ما بين 70 إلى 150 مليون دولار من الاستثمارات السنوية في المغرب.


و
أشار بن بركة إلى أن المنافسة شرسة مع كندا وأستراليا وجنوب أفريقيا وتركيا، وقال "في البداية عندما كنت أذهب إلى لوس أنجلوس لم يكن أحد يعلم حتى أين يقع المغرب، وعندما كنت أحكي لهم عن فيلم كازابلانكا الشهير رغم أنه لم يصور في المغرب كان الذين يعرفونه يضحكون فيما كان آخرون يحدثونني عن غريس كيلي إذ كان يلتبس عليهم الأمر ويخلطون بين المغرب وموناكو!".


ومن المقرر أن تستمر
أعمال بناء الأستوديو التي يشارك فيها ما بين 300 إلى 400 شخص، ستة أشهر ليصبح جاهزا للعمل في مايو/ أيار المقبل.


لكن سيتعين بعد ذلك العمل على توفير متطلبات التصوير
الأخرى مثل إعداد 40 ألف زي ومثل هذا العدد تقريبا من الأسلحة المستخدمة في عصر هذا الغازي اليوناني من رماح وحراب ومنجنيق وغيرها.

وشخصية الإسكندر الأكبر كانت مصدر إلهام لثلاثة مشاريع
أخرى أحدها لشبكة التلفزيون الأميركية "إتش بي أو" مع ميل غيبسون لكن سرعان ما تم التخلي عنه، وآخر للمخرج أوليفر ستون مع النجم كولن فاريل، وثالث لمارتن سكورسيزي.


ويبدو
أن نجاح فيلم ""غلادييتور" شجع المنتجين على العودة إلى الأفلام التاريخية ذات الإنتاج الضخم لتصبح موضة جديدة في هوليود. وقد انضمت شركتا يونيفرسال وفوكس للقرن العشرين إلى مشروع باز لورمان مخرج "موله روج" و"روميو وجولييت" الذي قام ببطولته أيضا ليونالدو دي كابريو.

المصدر : الفرنسية