جوليان مور قبيل عرض فيلمها في مهرجان البندقية
تدور أحداث فيلم "بعيدا عن الجنة" للمخرج تود هاينيس في الخمسينات في العهد الذي يعتقد الكثيرون أنه انقضى بما فيه من نعرات عنصرية وكبت، لكن المخرج يقول إن شيئا لم يتغير على مدى نصف قرن.

وتقوم ببطولة الفيلم الذي عرض لأول مرة اليوم الاثنين في مهرجان البندقية السينمائي الـ59، جوليان مور في دور زوجة أميركية مثالية ويقوم دينس كويد بدور رجل أعمال ناجح تنهار حياته الزوجية بعد أن تكتشف زوجته أنه شاذ جنسيا.

وقال هاينيس إن فيلمه يعرض الموضوعات الرئيسية للثقافة الأميركية التي لم تحل بعد. وأخرج هاينيس فيلم "منجم الذهب المخملي" عام 1998 الذي يدور حول صعود نجم موسيقى روك خيالي ثم أفول نجمه، وفيلم "سم" عام 1995 الذي انتقده اليمين المحافظ باعتباره فيلما إباحيا.

ويبدأ فيلم "بعيدا عن الجنة" بداية مبهجة ثم يتحول فجأة إلى الكآبة عندما تكتشف كاثي وايتيكر التي تلعب دورها مور أن زوجها شاذ جنسيا، فتسعى هي لإقامة علاقة مع بستاني من ذوي البشرة السمراء. وذكر المخرج أنه عندما تحدث مع دينس كويد عن الدور, قال إن له أصدقاء يواجهون المأزق نفسه هذه الأيام في هذا المجتمع التقدمي.

وتمكن "بعيدا عن الجنة" في اللحظة الأخيرة من الانضمام إلى مسابقة الأسد الذهبي التي ستعلن نتائجها يوم الأحد القادم، ليحل محل فيلم "ساعات" للمخرج ستيفن دالدري الذي سحب في اللحظة الأخيرة لأنه لن يكون جاهزا في الموعد.

المصدر : رويترز