يمثل مهرجان الفنانين المبتدئين المقام بأدنبره أكبر تحد لفناني الكوميديا حيث يحاولون كسب إعجاب الجماهير ومكتشفي المواهب للوصول إلى طريق الشهرة.

ويتدفق أصحاب المواهب إلى عاصمة أسكتلندا من دول شتى مثل أستراليا وأميركا الشمالية للمشاركة في المهرجان الذي يعد أكبر مهرجان للفنون بالعالم في محاولة للوصول إلى الشهرة. ويجرب نحو 350 فنانا كوميديا ممن يلقون النكات على الجمهور في عروض حية حظهم هذا العام.

وأثنى مدير المهرجان بول جدجين على تفاؤل المشاركين في المهرجان الذي ساهم في وصول أيما طمسون الحائزة على جائزة الأوسكار والممثل الكوميدي دادلي مور إلى الشهرة. وأشار إلى أن هذا يعد اختبارا حقيقيا للعزيمة والشخصية، مضيفا أنه مزيج قوي من التأثير، وأن الفنان يصبح محط اهتمام صناع النجوم الباحثين عن نجم جديد.

وقال جدجين إذا لم تسر الأمور على ما يرام يمكن أن يصبح ذا مناخ قاس، وجميع الأفكار مطروحة بحرية كاملة في مهرجان أدنبره 2002 من عرض تقدمه تينا سي في ذكرى تفجير برجي مركز التجارة العالمي إلى محاولة الممثل الكوميدي ريتش هال أن يثبت بأسلوب ساخر أن جورج بوش هو أعظم رئيس أميركي.

ويقدم المهرجان فرصة سانحة لفناني الكوميديا المبتدئين الساعين إلى الحصول على الشهرة السريعة، فهذا هو العام الـ 21 لجوائز بريير الشهيرة في عالم الكوميديا والتي انطلق منها الكثيرون إلى النجاح والشهرة. ويراود الأمل جميع المشاركين، لكن المهرجان قد يكون سببا في شقاء بعضهم.

ويستطيع الفنانون المبتدئون أيضا أن يحضروا دورة تدريبية لتطوير عروضهم، كما يحاول الذين يقدمون عروضا منفردة جاهدين كل ليلة إضحاك الجماهير، لكن البعض لا يشيد بمهرجان أدنبره حيث تنتقل الجماهير التي أصابها الإعياء من عرض إلى آخر.

وعبر مايكل بلينجتون الناقد بصحيفة غارديان عن اعتراضه على المهرجان قائلا إنه تحول إلى مزيج وحشو من العرض التجاري وسباق الفئران ومركز لاختبار الممثلين وفرصة لهواة الإثارة الذين يحاولون اجتذاب اهتمام وسائل الإعلام.

المصدر : رويترز