مشهد من فيلم النمر الرابض (أرشيف)
بعد النجاح الساحق الذي حققه فيلم "النمر الرابض والتنين المختفي" يسعى فيلم صيني جديد إلى غزو شاشات دور العرض حول العالم في وقت لاحق من هذا العام.

ويسعى فيلم البطل -الذي تدور قصته حول شخص ينقذ إمبراطورا من متآمرين ضده قبل أكثر من ألفي عام- للفوز باهتمام رواد السينما في ما وراء حدود الصين, في محاولة لتكرار تجربة "النمر الرابض" الفائز بأربع جوائز أوسكار.

وكان فيلم النمر الرابض الذي تكلف إنتاجه حوالي 15 مليون دولار أول فيلم غير ناطق بالإنجليزية يحقق إيرادات تبلغ أكثر من 100 مليون دولار عند عرضه في الولايات المتحدة, ليدعم بذلك مكانة الأفلام الناطقة باللغة الصينية ويثير هوسا جديدا بأفلام الفنون العسكرية ورياضات الدفاع عن النفس.

وفيلم البطل الناطق بالصينية تبلغ تكاليف إنتاجه 31 مليون دولار وهو للمخرج الصيني الكبير زانغ ييمو. وقال زانغ في مؤتمر صحفي بهونغ كونغ إنه يهدف لتقديم فيلم يعتمد على قصة يفهمها الأجانب وتمكنهم من معرفة سبب شغف الصينيين بالفنون العسكرية. وأضاف أن إيقاع الفيلم وما يحفل به من حركة ومشاهد وغيرها سيلبي أذواق المشاهدين في العالم.

وتنبأ نقاد سينمائيون بأن فيلم البطل الذي يلعب بطولته نجم أفلام الحركة جيت لي يمكنه أن يحظى بنفس نجاح النمر الرابض. لكن أهداف زانغ الفائز بجائزة مهرجان فينيسيا السينمائي مرتين تبدو أكثر تواضعا, وقال إن ما حدث مع فيلم النمر الرابض كان أشبه بمعجزة وإنه لا يعتقد أن التاريخ سيكرر نفسه.

لكنه أكد أن نجاح النمر الرابض قد دعم ثقة المستثمرين في الأفلام الصينية وجعل من السهل له السعي للحصول على تمويل قدره 31 مليون دولار أميركي لإنتاج فيلمه.

المصدر : رويترز