انتقادات لاذعة لفيلم يتعرض للكنيسة الكاثوليكية بالمكسيك
آخر تحديث: 2002/8/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/5 هـ

انتقادات لاذعة لفيلم يتعرض للكنيسة الكاثوليكية بالمكسيك

هاجمت الكنيسة الكاثوليكية المكسيكية فيلما سيعرض قريبا في صالات السينما يحكي قصة راهب يخون إيمانه ويقع في غرام فتاة شابة.

وقال رئيس مؤتمر أساقفة المكسيك إن فيلم جريمة الأب أمارو (El Crimen del Padre Amaro) الذي يؤدي بطولته الممثل الشاب غايل غارسيا بيرنال يسخر من فكر ومنهج الكنيسة الكاثوليكية.

ومن المتوقع أن يحقق الفيلم الذي يفتتح الجمعة المقبلة في 300 دار عرض نجاحا منقطع النظير في شبابيك التذاكر لأن غارسيا بيرنال الذي مثل بطولة فيلم Amores Perros الحائز على جائزة أفضل فيلم أجنبي يشارك فيه.

وقال رئيس مؤتمر الأساقفة لويس مواليس في مقابلة إذاعية "إن الفيلم يسخر من أقدس رموز المجتمع الكاثوليكي". وأضاف "أنا أحتج بشدة وعلنا, ببالغ الألم وببالغ القلق, وأضم صوتي إلى أصوات أساقفة المكسيك, على محتوى الفيلم".

من جهته قال الممثل غارسيا بيرنال إن على معارضي العمل مشاهدته أولا قبل أن يوجهوا له انتقادات لاذعة, مشيرا إلى أن الفيلم أثار هذه الموجة من الغضب "لأنه فيلم صادق".

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الفيلم المقتبس من رواية برتغالية كتبت في القرن التاسع عشر للكاتب إيكا دي كويروز يظهر الأب أمارو يقع في غرام إميليا وهي مراهقة في الـ 16 من العمر.

وتعد المكسيك ثاني أكبر بلد يسكنه مسيحيون كاثوليك بعد البرازيل, إذ تمثل فيها نسبة الكاثوليك حوالي 90%.

المصدر : رويترز