أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية اليوم أنه تم اكتشاف عدة لوحات صغيرة من الحجر الرملي تصور رمسيس الثالث وهو يتعبد أمام الآلهة, والجزء السفلي لتمثال الملك الذي يعود إلى الأسرة الـ 20 التي حكمت مصر في الفترة بين عامي 1992 و1160 قبل الميلاد.

وكان رمسيس الثالث باني معبد هابو الشهير غرب الأقصر قد أقام معبدا للآلهة موت ضمن نطاق المعبد الرئيسي, حيث عثر على الجزء السفلي لتمثال له صنع من حجر الشيت وعليه بقايا نقوش غائرة, وعثر أيضا على رأس التمثال الذي وضع عليه تاج.

وقال أمين عام المجلس زاهي حواس إن بعثة جامعة جونز هوبكنز الأميركية عثرت أيضا في معبد موت الواقع ضمن معابد الكرنك في الأقصر بجنوب مصر على جزء علوي لتمثال سخمت آلهة الحرب, ممثلة على هيئة امرأة برأس لبؤة من عهد الملك أمنحوتب الثالث الذي عاش بين عامي 1397 و1360 قبل الميلاد والذي شيد المعبد.

وأضاف حواس في بيان رسمي أن الاكتشافات شملت أيضا مخازن للغلال وأفرانا للطهو وأدوات فخارية محاطة بأسوار مشيدة بالطوب اللبن. وقال رئيس قطاع الآثار الفرعونية بالمجلس صبري عبد العزيز إن الكشف يبشر باكتشافات جديدة داخل معبد موت الذي يزخر بنحو 400 تمثال للآلهة سخمت, إضافة إلى تماثيل الآلهة موت زوجة الإله آمون وتشكل معه إضافة إلى ابنهما الإله خنسو ثالوث طيبة المقدس.

وأضاف عبد العزيز أن اكتشافات البعثة شملت أيضا مجموعة من الخراطيش الملكية تعود إلى عهد الملك شاشنق الأول أحد ملوك الأسرة 22.

من ناحية أخرى أكد د. حواس أنه تجري حاليا اتصالات مكثفة مع الحكومة الإيطالية لاستعادة 7 تماثيل أوشابتي و35 قطعة أثرية مصرية أخرى موجودة لدى متحف "كومو" الإيطالي, بعد أن وافقت السلطات الإيطالية علي إعادتها إلى مصر تنفيذا للاتفاقية القضائية الموقعة بين وزارتي العدل بالبلدين.

المصدر : وكالات