الشاب خالد
أعلنت النقابات المهنية الأردنية أنها ستدعو إلى مقاطعة حفل مقرر الشهر الجاري في عمان لمطرب الراي الجزائري الشهير الشاب خالد ما لم يعتذر عن نشاط تطبيعي مع إسرائيل. ويتعلق ذلك النشاط بمشاركة الشاب خالد في تقديم أغنية مع مطربة إسرائيلية في مايو/ أيار الماضي في العاصمة الإيطالية خلال لقاء حول السلام نظمه عمدة روما وولتر فيلتروني وحضره وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ومحمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ومن المقرر أن يحيي الشاب خالد حفلا في الثامن عشر من الشهر الجاري في عمان ينظم في إطار مهرجان سوق عكاظ الثقافي السنوي.

وأكد الرئيس الحالي لمجلس النقابات المهنية الأردنية هاشم غرايبة في مؤتمر صحفي أن النقابات ليست ضد مهرجان سوق عكاظ ولكنها ترفض مشاركة الشاب خالد، والدعوة لمقاطعته تهدف إلى ثني من يسعى إلى الانزلاق نحو التطبيع.

وأعرب غرايبة عن ثقته في أن أعضاء مختلف النقابات المهنية ملتزمون بما تقرره نقاباتهم بشأن الدعوة إلى مقاطعة الشاب خالد، مؤكدا في الوقت نفسه أن النقابات مستعدة للتراجع عن هذه الدعوة في حال أعلن هذا الفنان استنكاره وشجبه لكل الممارسات الإسرائيلية.

من جانبه أكد رئيس لجنة مقاومة التطبيع التابعة لمجلس النقابات علي أبو سكر أن هذه "الممارسة التطبيعية ومشاركة الشاب خالد مع مطربة صهيونية تمت في الوقت الذي كانت الدبابات الإسرائيلية تدك الشعب الفلسطيني". كما طالب أبو سكر الشاب خالد بأن يعتذر عما فعل ويوضح موقفه من التطبيع مع إسرائيل.

وتعليقا على هذه الدعوة نقلت صحيفة الرأي الأردنية عن الشاب خالد تأكيده في تصريحات نشرت اليوم أنه يرفض التطبيع مع إسرائيل. وحول الأغنية التي غناها مع المطربة الإسرائيلية نواه, تساءل خالد "وما الضير في أن نغني للسلام؟".

كما أكد أنه أجرى اتصالات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من أجل إقامة حفل فني في غزة "للفلسطينيين الذين لم يروا الفرح منذ خمسين عاما".

ولم يصدر بعد أي تعليق من إدارة مهرجان سوق عكاظ حول هذه القضية. وكان رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب حذر الخميس النقابات المهنية الأردنية من إعطاء الأولوية للعمل السياسي وطالبهم بالتركيز على العمل النقابي.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الدورة الثانية لمهرجان سوق عكاظ منتصف الشهر الحالي وتستمر لمدة أسبوع.

المصدر : الفرنسية