الشاب خالد

لقي حفل مغني الراي الجزائري الشاب خالد في مهرجان بيت الدين نجاحا كبيرا, ونال استحسان جمهور غفير ومتحمس رغم دعوات لمقاطعته بسبب مشاركته الغناء مع فنانة إسرائيلية.

وصعد خالد إلى خشبة المسرح وهو متكئ على عكازين لإصابة في كاحله أمام جمهور متحمس جدا لما سمعه من قبل من عازف الكمان الفلسطيني سيمون شاهين ومجموعته (القنطرة) والمغني المصري حكيم.

ووضع ملك الراي عكازيه جانبا وجلس على كرسي في مقدمة الخشبة وبدأ يغني أمام نحو ثلاثة آلاف شخص رقصوا لأكثر من ساعة على إيقاعات أغانيه وصفقوا له وقوفا. وقالت إحدى المتفرجات في المهرجان الذي يقام في الهواء الطلق في جنبات قصر يعود إلى القرن التاسع عشر "ربما لا أوافقه أن يغني مع أو للإسرائيليين ولكنه غنى للسلام وهذا شيء جميل".

وقد تعرض المغني الجزائري المقيم في فرنسا إلى انتقادات عدد من الصحف العربية لأنه غنى مع الفنانة الإسرائيلية نووا في إيطاليا بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ومستشار الرئيس الفلسطيني محمد رشيد في مايو/ أيار الماضي, في وقت كان فيه الجيش الإسرائيلي يشن حملة واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية.

ودعت بيانات وقعتها منظمات عربية إلى مقاطعة حفلاته في العالم العربي. وقال خالد الأحد لدى وصوله بيروت إنه سيواصل "الغناء من أجل السلام" وإنه لا "يخاف أحدا".

المصدر : الفرنسية