نورا جنبلاط
قدم الموسيقي اللبناني زاد ملتقى مساء أمس عملا فنيا حمل عنوان (موشح الحرملك) مزج فيه الموسيقى الشرقية مع الغربية، وذلك ضمن فعاليات مهرجانات بيت الدين الدولية في منطقة الشوف بلبنان التي ترأسها نورا جنبلاط.

وأنجز موشح الحرملك فرقة تتكون من أربعة أشخاص هم ملتقى على البيانو وجهاد الشمالي على العود والفرنسي بيير ريغوبولس على آلات البندير والزرد الإيراني والإيقاع. وقدم هؤلاء 12 موشحا من الموشحات المعروفة والمتوارثة من الأندلس والمشرق العربي بصوت السوبرانو اللبنانية فاديا طنب الحاج.

وقال ملتقى في مؤتمر صحفي سبق العرض إنه رجع إلى القرون الوسطى ليستقي الموشحات الأندلسية وزاد عليها من الموسيقى الغربية الكلاسيكية. وأشار إلى أن صوت فاديا فيه مرونة وسلاسة يجمع البعد السوبرانو الغربي والدف والقرار العربي, ويستطيع التنقل برشاقة ومهارة بين الصنفين.

من جانبها أكدت رئيسة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط أن "المهرجان يحافظ على التنوع الموسيقي وموشحات الحرملك التي يختلط فيها التخت الشرقي بالبيانو".

ويحافظ الموسيقي زاد على أسلوب الموشح المعهود لفترة من الوقت قبل أن يبدأ بتحويله لابتكار أسلوب جديد وثيق الاتصال بجذوره، ويصبو زاد -وهو وليد الثقافتين اللبنانية والفرنسية- إلى دمج الثقافتين الموسيقيتين الشرقية والغربية في وقت تسعى فيه الموسيقى العربية إلى التجدد. وكان زاد قدم برفقة فاديا أوبريت "أناشيد" الذي افتتح به مهرجان بعلبك عام 2000 وأظهر فيه تلاقي الثقافتين الشرقية والغربية.

المصدر : رويترز