رفض مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) اتهامات مجموعة مدافعة عن مصالح اليهود في العالم بانحياز المنظمة للفلسطينيين بعد تبني قرار عن التراث الثقافي الفلسطيني.

فقد قال مساعد المدير العام للشؤون الثقافية بـ (اليونسكو) منير بوشناقي في مؤتمر صحفي بالعاصمة المجرية بودابست حيث تعقد لجنة التراث العالمي في المنظمة اجتماعا منذ الاثنين "إنه قرار تقني لا علاقة له بالسياسة".

وأكد بوشناقي قائلا أن "اليونسكو منظمة ثقافية علمية وليست سياسية" مشيرا إلى أن إسرائيل وقعت المعاهدة حول التراث العالمي في 1972 وأن مواقع عدة موجودة في أراضي الدولة العبرية أدرجت نتيجة ذلك في التراث الإنساني.

وأضاف أن مواقع مهمة موجودة في الأراضي الفلسطينية منها كنيسة المهد في بيت لحم لا يمكن إدراجها في التراث العالمي لأن "فلسطين ليست دولة". وفي إشارة إلى المعارك التي وقعت في الأراضي المحتلة قال مسؤول اليونسكو أيضا "نهتم بالآثار والمواقع الطبيعية من دون أن نتساءل هل هي مسيحية أو مسلمة أو بوذية".

وأعرب القرار الذي تبنته اليونسكو بالإجماع والمقدم من مصر عن "الأسف للتدمير والأضرار التي لحقت بتراث فلسطين الثقافي". إلا أن سيمون صامويلز مدير العلاقات الدولية في مركز سيمون فيزنتال أحد أبرز مجموعات الدفاع عن مصالح اليهود في العالم وصف هذه الصيغة بأنها "منحازة".

وندد صامويلز بـ "تسييس" اللجنة وكشف أن القرار يذكر بـ "جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع" الإسرائيلي الفلسطيني ويشير إلى معاهدة جنيف. وأضاف أن "أيا منها لا علاقة له بالمسائل الثقافية".

المصدر : الفرنسية