بيروت
احتفل اللبنانيون مساء أمس بيوم الموسيقى العالمي بإقامة احتفالات عمت مختلف شوارع العاصمة بيروت وشاركت فيها فرق أجنبية.

وتختلف احتفالات هذا العام عن غيرها بفضل مشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين والعازفين العالميين من فرنسا وسويسرا والسنغال وفيتنام ومالي وبلغاريا ورومانيا وبولندا. وتوزع مئات العازفين وعشرات الفرق وآلاف اللبنانيين على شوارع وسط بيروت من ساحة النجمة مقابل البرلمان إلى ساحة الشهداء التي كانت شاهدا على 15 عاما من الحرب الأهلية التي انتهت عام 1990 مرورا بشوارع مونو والمعرض والحمامات الرومانية.

وقدمت هذه الفرق أنواعا عدة من الموسيقى توزعت بين الجاز والروك والموسيقى الكلاسيكية والفلكلور اللبناني ودخلت الآلات الشرقية في معظم الموسيقات الغربية لتشكل حوارا فنيا. وعزفت بعض الفرق موسيقى كلاسيكية هادئة وخصوصا مقطوعات من سيمفونيات باخ وبتهوفن وشوبان وموتسارت. وفي أماكن أخرى كانت الموسيقى الغربية الصاخبة من الروك والبلوز هي الطاغية.

وتنتقل هذه الاحتفالات مساء اليوم إلى بيت مري ودير القمر في جبل لبنان، ويستضيف أحد الفنادق في بيت مري مجموعة من عازفي إيقاع من لبنان إضافة إلى موسيقى فلكلورية من اليابان.

وتنظم هذه الاحتفالات السفارة الفرنسية في بيروت بالتعاون مع السفارات الكندية والبولندية والرومانية والسويسرية ووزارة الثقافة اللبنانية. وكان يوم الموسيقى انطلق قبل 20 عاما من فرنسا وانتشر في أنحاء العالم حتى بات يحتفل به اليوم في أكثر من 110 بلدا.

المصدر : رويترز