الصورة الفائزة في جائزة الصحافة العربية لمصور فلسطيني (أرشيف)
دعت مؤسسة حقوقية فلسطينية المواطنين الفلسطينيين ممن تتوافر لديهم كاميرات تصوير سواء كاميرات فيديو أو فوتغرافية العمل على تصوير أي انتهاك تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق المواطنين الفلسطينيين يحدث أمامهم.

وقال سميح محسن منسق وحدة الإعلام في الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة "القانون" إن هذه الدعوة تهدف إلى توثيق الحدث وقت وقوعه بالصورة، وتعويض غياب الصحافة، ولإشعار جنود الاحتلال بأن أفعالهم تحت المراقبة. وتوقع محسن أن يخلق هذا الأمر هاجسا داخل جنود الاحتلال بأنهم مراقبون مما قد يدفعهم إلى التصرف بحذر شديد.

ويرى منسق وحدة الإعلام في "القانون" أن تصوير الحدث في وقت حدوثه مهم جدا سواء على مستوى الفضح الإعلامي أو توثيق الحدث في إعداد الملفات القضائية لتقديمها اليوم أو مستقبلا إلى المحكمة الجنائية الدولية أو أي محكمة أخرى لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وكانت "القانون" قد أنجزت مؤخرا فيلما وثائقيا بعنوان "الجريمة والصمت" يتحدث بالمشاهد الموثقة عن جرائم ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين حيث يعرض الفيلم خلال ثلاثين دقيقة جرائم الاحتلال. ويعد ذلك جزءا من نشاط الجمعية في توثيق جرائم الحرب التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في المخيم.

ويتضمن الفيلم الذي يعتبر من الوثائق الهامة لما حدث في جنين مشاهد التقطت بكاميرا منزلية تابعت معظم الأحداث الفظيعة التي ارتكبها جنود الاحتلال خلال عملية اجتياح جنين وتم تدعيم هذه المشاهد بشهادات من أهالي المخيم يتحدثون فيها عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم.

يشار إلى أن مصورا فلسطينيا يعمل بوكالة رويترز فاز بجائزة الصحافة العربية مطلع الشهر الحالي عن صورة تظهر امرأة فلسطينية تبكي بعدما قتلت قوات الاحتلال ابنها في راح جنوب قطاع غزة في سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : قدس برس