الصورة الحاصلة على جائزة بوليتزر لتغطية الخبر العاجل التي فازت بها صحيفة ذي تايمز

فازت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليومية بسبع جوائز بوليتزر التي تمنح لأفضل الإنتاجات الأدبية من بينها جائزة الخدمة العامة لسلسلة مقالات بعنوان "أمة تواجه التحدي" حول نتائج وتأثيرات هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

وفازت صحيفة واشنطن بوست بأربع جوائز من الجوائز الـ 14 المخصصة للصحافة التي تمنحها جامعة كولومبيا. وقد منحت جائزتين للصحيفة لتغطيتها للهجمات وما خلفته تلك الهجمات من دمار على الأرض. كما حصلت على جائزتين أخريين عن التحقيقات المحلية والتحقيقات.

كما فازت صحيفة ذي تايمز بثلاث جوائز بوليتزر, إحداها كانت عن فئة المقالات التي نشرتها الصحيفة عن الشبكات المسماة بالإرهابية في مختلف أرجاء العالم, أما جائزتا فئة التصوير الفوتوغرافي فقد حصلت الصحيفة عليهما وهي جائزة أحسن صورة وأحسن صورة خبر عاجل.

جوائز بوليتزر الأخرى ذهبت إلى كاتب المقالات الافتتاحية في الصحيفة توماس فريدمان الحاصل على جائزتي بوليتزر عام 1983
و1988 وهي الثالثة له عن فئة الافتتاحيات لمقالاته عن التهديد الإرهابي. في حين فاز باري بيريك بجائزة التحقيقات الدولية لتحقيقاته عن الحياة اليومية في أفغانستان. ومنح غريتشن مورغنسون جائزة بوليتزر لتغطيته أخبار بورصة نيويورك.

ومنحت صحيفة وول ستريت جورنال جائزة الخبر العاجل لسرعة تغطيتها لأحداث سبتمبر/ أيلول الماضي رغم إخلاء مقرها الواقع بالقرب من برجي مركز التجارة العالمي. وفاز الكاتب الصحفي باري سيغيل من صحيفة لوس أنجلوس تايمز بجائزة بوليتزر في فئة المقالة الوصفية عن مقالة وصف فيها حالة رجل حوكم بسبب إهماله لموت ابنه. وفاز النرويجي جوستن ديفيدسون بجائزة النقد لكتاباته عن الموسيقى الكلاسيكية.

الأعمال الأدبية
أما جوائز
بوليتزر الأدبية فوزعت على النحو التالي:

  • فئة القصة: ريتشارد روسو عن رواية "سقوط إمبراطورية" (Empire Falls)
  • فئة الدراما: سوزان لوري باركس عن مسرحية "كلب فوق/ كلب تحت"
    (Topdog/ Underdog)
  • فئة الأعمال التاريخية: لويس ميناند عن كتاب "الميتافيزيقي" (The Metaphysical Club: A Story of Ideas in America)
  • فئة السيرة الذاتية: ديفيد ماكلو عن كتاب "سيرة جون آدامز" (John Adams)
  • فئة الشعر: كارل دينيس عن "آلهة عمليون" (Practical Gods)
  • فئة الأعمال غير القصصية: دايان ماكووتر عن كتاب "إحملوني إلى البيت: بيرمنغهام, ألاباما, الحرب المناخية لثورة حقوق الإنسان" (Carry Me Home: Birmingham, Alabama, The Climatic Battle of the Civil Rights Revolution) وهنري برانت عن كتاب "موسيقى لحقل الثلج" (Music For Ice Field).

المصدر : وكالات